أخر تحديث : الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 3:57 مساءً

برنامج معالجة السكن المهدد بالانهيار بالمدينة العتيقة للقصر الكبير أم حملة انتخابية سابقة لأوانها ؟؟؟

برنامج معالجة السكن المهدد بالانهيار بالمدينة العتيقة للقصر الكبير أم حملة انتخابية سابقة لأوانها ؟؟؟ بير أم حملة انتخابية سابقة لأوانها ؟؟؟؟
مناسبة التساؤل ما حصل من تراجع عن اتفاقية الشراكة الأولى المصادق عليها في دورة أكتوبر 2018 والمتعلقة بتمويل وإنجاز برنامج معالجة السكن المهدد بالانهيار بالمدينة العتيقة للقصر الكبير 2019 ~2021.
تتمثل مستويات التراجع في العناصر الآتية:
– على مستوى مدة الإنجاز حيت أصبح المشروع الجديد يتحدت عن الفترة الممتدة مابين 2020 و 2024 في حين أن البرنامج السابق كانت مدة إنجازه مقررة مابين 2019 و 2021 نحن إذا أمام اتفاقيتين من ورق لا تستشعران أهمية تدارك بعض البنايات قبل سقوطها وما تشكله من خطر داهم على حياة وسلامة ساكنة المدينة القديمة فضلا عن دورها في الحفاظ على ذاكرتها وتراثها التقافي.
زيارة عامل الإقليم الأخيرة رفقة رئيس المجلس البلدي لبعض أحياء المدينة العتيقة كان محاولة للتغطية عن الفشل في تحويل اتفاقية الشراكة الأولى إلى برنامج ومشروع حقيقي قادر على رد الاعتبار للمدينة. لإعطاء الأدلة على ما سبق تجدر الإشارة إلى أن البرنامج عبارة عن وعد لم تكتمل ولم تتوفر شروطه بعد..يكفي الإشارة الى أنه لا وجود لأية دراسة جاهزة أو بوشرت عملية انجازها بالإضافة لعدم التأشير على الاتفاقية من قبل ثمانية قطاعات حكومية شريكة وجماعات ترابية ووكالة تنمية الأقاليم الشمالية …
_ على مستوى التمويل والمباني المستهدفة فإذا كانت الاتفاقية الأولى تحدد مبلغ الكلفة الإجمالية لهذا البرنامج في 76،50 مليون درهم منطلقة من تشخيص يفيد بوجود 1112 بناية يقطنها حوالي 893 أسرة فإننا نجد مشروع الاتفاقية الثاني يتحدت عن ضرورة توفير غلاف مالي يقدر ب275 مليون درهم مع إسناد مهمة إعداد قائمة المباني المهددة بالانهيار ولائحة الأسر المستفيدة من الدعم إلى وكالة تنمية الأقاليم الشمالية وذلك في أفق سنة 2021 . أزعم أن برنامج معالجة السكن المهدد بالانهيار يستهدف إغناء الرصيد الانتخابي للرئيس الحالي وأن السيد عامل الاقليم متورط في حملة انتخابية سابقة لأوانها سواء كان ذلك مع سبق إصرار وترصد أم بدهاء من رئيس يشتغل بوعود انتخابية لا تنتهي. فهو الذي وعد سكان المدينة بمنطقة صناعية وتحويل القصر الكبير إلى مدينة سياحية وبناء مسرح ومركب رياضي جديد وكورنيش على ضفاف اللوكوس… لكن الأمر الذي لا يمكن أن ينكره سوى جاحد أن الشيء الوحيد الذي تغير في القصر الكبير هو التطور الذي حصل للسيد الرئيس نفسه فقد أصبح فجأة ودون مقدمات رجل فكر وثقافة دخلت معجمه اللسني مجموعة من المفاهيم كما أصبح اسمه رديفا بتدخله في الشان الداخلي وفي استقلالية الجمعيات الثقافية تحت يافطة الشراكة والدعم وهو الرئيس المفتخر بأميته، الرئيس الذي طفقت شهرته كل الربوع حين نسب بيت شوقي للرسول محمد ص :
“”قف للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا “”

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع