أخر تحديث : السبت 11 يوليو 2020 - 8:51 مساءً

رجال جالستهم _ الأستاذ الجمعوي : محمد شخيشخ

ولد محمد شخيشخ بالقصرالكبير سنة 1981 ، درس الابتدائي بمدرسة سيدي علي بحي المناكيب والإعدادي بثانوية أبي المحاسن والثانوي بالثانوية المحمدية ليحصل على شهادة البكالوريا علوم تجريبية تخصص تربية بدنية في أول فوج على صعيد مدينة القصر الكبير ، ويلتحق بكلية العلوم تطوان تخصص BG ، ينتقل بعدها إلى كلية أصول الدين بتطوان التابعة آنذاك لجامعة القرويين بفاس وينال الإجازة ثم يجتاز مباراة التعليم بالمركز التربوي الجهوي بتازة الذي يعد أكبر مركز على المستوى الإفريقي ويتخرج أستاذا للسلك الأول للتربية البدنية والرياضية .
سيعين ذ محمد شخيشخ بالمديرية الإقليمية بطانطان ليشتغل سنة 2003 بثانويةالمسيرة الخضراء الإعدادية مدة 4 سنوات بعدها بثانوية النهضة فثانوية علال بن عبد الله .
في 2007 انتقل إلى إقليم شفشاون معينا بجماعة تمرورت وهي المنطقة المعروفة بوعورة طرقها وقساوة مناخها ليلتحق بعد سنتين بجماعة تنقوب ثم بمديرية العرائش في الحركة الاستثنائية سنة 2011 ويشتغل أستاذا بمؤسسة الطبري إلى الآن .
محمد شخيشخ حاصل على دبلوم الدراسات الأساسية في القانون الخاص السنة الثانية ، ومستفيد من دورات تكوينية في المعلوميات والتدبير المالي .
خلال تواجده بمدينة طانطان كان ضمن التشكيلة الرسمية لفريق المستقبل وهو الثاني بالمدينة بعد نهضة طانطان ، كما زاول مهمة حكم في البطولة الوطنية لكرة السلة باعتبار أنه كان لنفس المدينة فريق في القسم الممتاز .
يهتم محمد شخيشخ بالعمل الجمعوي والشأن المحلي ، إذ احتفظ بعضويته في مكتب جمعية المبادرة منذ تأسيسها إلى حدود اليوم حيث يشغل أمين مالها وهي الجمعية التي تقدم خدمات للفئات الهشة والأطفال الضعاف في إطار التوعية والدعم التربوي وتحفيظ القرآن الكريم وتنظيم مسابقات ثقافية ورياضية وبيئية ولها شراكات مع المندوبية الإقلبمية للتربية والتكوين ، وقد قامت بعمل مشترك مع جمعيات مدنية كالجمعية الإسلامية وانفتحت على المؤسسات التعليمية بالمحيط وتشتغل ضمن تكتل الجمعيات المهتمة بالشراكات مع الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية وفي مجال التربية الغير النظامية .
يهوى الرجل رياضة تسلق الجبال والتنس وكرة القدم .
يمتاز محمد شخيشخ بشخصيته الهادئة وليونة الخطاب وتقبله الاختلاف واستعداده للمبادرة والمساهمة في المجال الجمعوي الذي آمن بفاعليته وجدواه وتأثيره .
جالست سي محمد وجدته إنسانا بشوشا ، متواضعا ، يأخذك سمته للاستماع إليه أكثر ، له غيرة على عمله ومدينته ، معتزا بالأداء الإنساني الجمعوي الذي انخرط فيه تطوعا .
صديقي أراك ابنا بارا لمجتمعك ، شكرا لك .
حفظك الله ورعاك ، وألبسك ثوب الصحة والعافية .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع