أخر تحديث : الجمعة 4 أكتوبر 2019 - 11:06 صباحًا

ميزانية تشاركية، كما جاء في البيان أو الإعلان عن طلب إبداء اهتمام، مزيان،

لكن، باش منكذبوش على بعضيتنا، و نحن على بعد إيام قليلة من وضع الميزانية الرئيسية للبلدية و التصويت عليها، يعد هذا أمرا من الصعوبة بمكان، إن لم يكن شبه مستحيل، اللهم إن كان سيقتصر على وضع ترتيبات تخص تشكيل مجلس لتدبير هذه الآلية الجديدة، واختيار الأعضاء، وطلع تضيم،
والحالة الارتجالية هذه، قد تجعلنا لا نبتعد عما تعانيه بعض الهيئات أو اللجنة الشهيرة نتاع المساواة تكافؤ الفرص و … من أداء هزيل و غير ملموس،

ميزانية تشاركية،
هي قبل كلشي التزام سياسي و أخلاقي من طرف المجلس البلدي، خصها تكون بعداك دارت في البرنامج الانتخابي ذيال المستشارين الحاليين أو على الأقل كل لائحة من اللوائح التي ترشحت،
باش كنضمنو ديمومة المسار واستمراريته، ونراقب و نحاسب من نحاسب، ماشي غير عند أول محاولة فاشلة في حي من الأحياء نقولو، مناقص،

التجربة بحكم الزمن الإنساني، يالله بدات نهاية الثمانينات في بعض دول أمريكا الاتينية، وبلديات لي كان كيحكمها اليسار،
إنما شيء جميل أن يكون مجلس القصر الكبير سباقا في محيطنا، وهو الفاعل 1501 في العالم لي طبق هذه التجربة إو على الأقل بدا فيها،
فرنسا في شخص بلدية باريس ما بدات حتى ل 2014 و 2015،

طبعا، شاعريا، كلشي يحبذ التجربة و يعتبرها تجربة إنسانية رائدة في مجال الحكامة المحلية و التدبير المباشر لشأن المدينة، والبرمجة المباشرة لمشاريع يشرف عليها السكان مباشرة في كل حي حي أو مقاطعة مقاطعة،
لكن في الغالب، وحتى لا نسيء النية، هي كما يسميها البروفيسور Guiallaume Tinlot، الشاف ديال لاسانطيز بيدجيطير la synthèse budgétaire ببلدية باريس، “واحدة من الأعراض الإضافية لأزمة المشاركة” و مقاطعة المواطنين للإنتخابات،
حيث تفتقت عبقرية أصحاب الحال على أيتها تخريجة لشحذ الهمم وإعادة الثقة في منتخبين لم ينتجوا سوى ما نرى من فقر وتخلف وضعف في كل المجالات،
طبعا Guillaume هذا هو لي قال هذشي ههه

قالك آش كاين، لنخلق آلية جديدة للثقة بين “فاعلين على النقيض” عبر تشبيك علاقة مصلحية أكثر، تشرعن لمسألة الأخذ والعطاء و تصريف الدعم ليشمل شرائح أكثر و أكبر، الأحياء هذه المرة، تجاوزا للفشل الصارخ الذي اعترى تدبير عدد من الجمعيات دون حسيب أو رقيب، و في نفس الوقت، رفع مستوى الدعم ليساير متطلبات إعداد التراب المحلي، وتجميله،
ومع ذلك، فيها خير واحسن من بلاش، يقول متفائل قصري مغربي،

إلا أنه بحكم الطبيعة الخاصة و التركيبة البشرية المعقدة داخل المدينة، ينبغي طرح التساؤلات التالية :

1 – واش المجلس البلدي جاهز حقا لوجستيكيا للسير قدما في تطبيق التجربة إلى منتهاها، أدناه وجود مقرات وكراسي وأدوات العرض و التنشيط الترابي و مواكبة المدبرين للمشاريع و البروجيات على مستوى كل حي حي وتكوينهم ؟

2 – على مستوى التقسيم الميزانياتي، هل المجلس البلدي مستعد للتنازل عن نسبة من اعتماداته لتمويل ميزانية تشاركية موازية ؟
لها مشاريعها الخاصة وليس لها أية موارد مفترضة للتمويل أو مدرة للدخل آنيا و مستقبلا، لا تخرج في الغالب عن إطار زينة الحدائق و ترميم البنايات(مولاي بوغالب وباب العار مثلا) وخلق كريشات لرعاية الأطفال داخل مؤسسات، أو دور للمسنين أو للمعاقين أو للأمهات العازبات والمواليد المتخلى عنهم أو ذوي الصعوبة في التعلم ؟

3- هل يقبل المستشارون، من الناحية النفسية، التنازل عن جزء من صلاحياتهم واختصاصهم الأصيل الذي يكفله لهم القانون ؟
ويقبلون بوجود أنداد(منافسين) لهم بالدوائر الانتخابية عندهم حق الاقتراح و حق التصويت على مشاريع في عقر دارهم و الإنتخابات على الأبواب ؟ وهل يقبلون باقتطاع حصة من المال البلدي و تسليمها على طبق من ذهب لمنافسين مفترضين لهم ؟

للتوضيح، الأمر هنا لا يتعلق بالدعم، الدعم الهزيل المقدم لأعضاء الجمعيات، بل نسبة من الميزانية الرئيسية يحددها القانون في عشرات الملايين بحسب طبيعة المشاريع التي تقترحها الساكنة، مثلا 500 مليون أورو خصصتها بلدية باريس(ل 5000 بروجي) هههه، نديرو حنا غير 2 مليون درهم بالتقييم الشعيبي الطماع،

4- هل المجلس البلدي مستعد لفتح باب البلدية على مصراعيه لأعضاء مجالس تدبير الأحياء و ممثليها ببياناتها وو ثائقها و معلوماتها و ضمان استدامة هذا المسار و إنجاحه تحت طائلة القانون المنظم للحق في المعلومة ؟

بقي أن نشير إلى أن الحديث عن الجمعيات ، والجمعيات فقط، و قصر الأمر عليها كما جاء في الإعلان عن طلب إبداء الاهتمام، هو بدعة قصرية غير ديمقراطية و لا علاقة لها بالتشاركية باعتبار أن التداول و التصويت مكفول لجميع الساكنة، جمعويين و غير جمعويين ؟

وهذشي باش الدول لي دارت تجربة الميزانية التشاركية … بدأت بخلق منصة رقمية Plate -forme numérique يلجها الجميع في شكل forum لإبداء الاهتمام و الراي و الاقتراح و التصويت و الشاط مع سكان أحياء أخرى،
فهل مجلسنا في مستوى هذا التحدي ؟

في تدوبن آخر سأحدث سيادتكم عن تجربة بلدية باريس في هذا الأمر ههه

* شكرا لكم و معذرة على الإطالة،

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع