أخر تحديث : الإثنين 11 مايو 2020 - 11:05 مساءً

بورتريه : وجوه فايسبوكية _ محمد القاسمي

في إحدى تدوينات الاعلامي محمد القاسمي، تحدث فوصف نفسه بأنه متمرد على القوالب الجاهزة، لهذا فهو يصدم كل من اعتقد أنه تعزز في ميدانه برفيقا لدربه..
ولعل مسار هذا الشاب ذو الشخصية اللامعة، بني بالأساس على خصلة الرفض لكل ما هو جاهز، إنه لا يحب أن يناول نفسه أي موضوع دون أن يبصم عليه بجهده الذاتي، تلك البصمة التي تجعله يفتخر بها كل حين..
ولد محمد القاسمي في المنتديات الالكترونية الأولى بالقصر الكبير، تحت إسم يدير الجريء و المتمدرد، آخذا مكانة الريادة في ذلك الفضاء، لينتقل بعد ذلك رفقة ناشطين آخرين لميدان الاعلام الاكتروني؛
قاد محمد القاسمي رفقة أصدقائه تجربة إعلامية متفردة، صامدة و متطورة، كان ذلك ببوابة القصر الكبير الالكترونية (ksar forum)، ومعها توسع جمهور متابعيه، لجرأته المتميزة، و أيضا بما يقدمه الموقع من مواد إعلامية دسمة..
محمد القاسمي في البوابة ليس هو ذلك المتمترس في صفحته، فشتان بين الأمرين، و هي ليست الازدواجية بل المهنية كما يعتقدها هو، و في سبيل ذلك توسعت الدائرتين، دائرة مسانديه و دائرة مناوئيه، و قلما كانت الغلبة للثانية..
إلا أني و من واقع تجربتي مع هذا الضيف، لا أجد في تميزه أفضل من الأمانة، أمانة حقيبة من الأسرار المتراكمة، لأنه _و قد خبرت ذلك_ مقصد البوح لمن يريد سبيلا لذلك..
و عندما أنعته بالتميز، فإن هذا لا يتعارض مع قوة صداقاته في الموقع و غيره، يدافع عن أصدقائه (الكليكة) و يساندهم، بشكل لا مجال فيه للتعتعة و التردد..
و هكذا، فإن محمد القاسمي مدير موقع القصر فوروم، من الذين يصنعون الرأي العام و ليس التأثير فيه فقط، شواهد ذلك قريبة ملموسة..

( ملحوظة: وجدت صعوبة كبيرة في الكتابة عن ضيف اليوم، لأنني وضعت ميزانا صارما في ما سأقوله عنه، ولعل هذا هو سر تميز ضيفي)

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع