أخر تحديث : الأربعاء 20 مايو 2020 - 11:34 صباحًا

رأي : القفة الرمضانية والأحزاب السياسية وغضب ساكنة مدينة القصر الكبير

ككل سنة اختار بعض من المنتمين للأحزاب السياسية و بعض جمعيات المجتمع المدني بمديتة القصر الكبير والفاعلون بها مساعدة المواطنين في ظل التعاون والتظافر الذي تعرفه البلاد بكل مكوناتها لتخطي جائحة كورونا.

حيث عملو على تسجيل المواطنين والمواطنات ضمن لائحة المستفدين من القفف الرمضانية مرفقة بنسخ من بطائق التعريف الوطنية”؛ معتقدين ذلك ” محاولة لكسب ود الأسر التي تأمل أن تكون في صفها مستقبلا في صناديق الاقتراع. وفي غفلة من السلطات المحلية ،فقد تم “تحويل القفة الرمضانية، وفي زمن الجائحة، إلى حملة انتخابية سابقة لأوانها، ولعملية متاجرة وبيع وشراء في الدمم بشكل غير مباشر ، لاستمالة الناخبين، ومنحها لغير المحتاجين لها”.

،مثل هذه “الحملات” أغضبت ساكنة أحد أحياء مدينة القصر الكبير،، صبيحة يومه الجمعة 15 ماي 2020، حين خص حزب حركي يسابق الزمن من أجل الظفر بحلم الرئاسة …؛المتعاطفين معه دون غيرهم من قفف الإعانة وهو ما اخرج الساكنة للاحتجاج على الوضع.

واعتبرت ساكنة الحي المتضررة من هذا الفعل،، أن “القفة و“لفلوس” وكل المبادرات التي تقوم بها جل الأحزاب السياسية تحت غطاء أعمال خيرية في ظل جائحة كورونا وتزامنا مع شهر رمضان يستعملونها لقضاء مآربهم الحزبية والشخصية فقط”.

متسائلين في السياق ذاته، عن سبب “إعفاء حي بأكمله من دفع فواتير الماء والكهرباء لمدة سنتين خلت إلى يومنا هذا، في غياب لأصوات معارضة من الرأي العام القصري، وصمت الإعلام المحلي والمجتمع مدني؛ ومدبري الشان العام المحلي الذينن لم يحركوا ساكنا”.

 

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع