أخر تحديث : السبت 27 يونيو 2020 - 12:55 صباحًا

رجال جالستهم : أحمد الدافري

الدكتور احمد عبد الكبير الدافري من مواليد مدينة القصر الكبير سنة 1963 تربى في بيت مقاومة ونضال والده رحمة الله عليه كان من أعضاء المقاومة المغربية في الدار البيضاء ضمن التنظيم السري الذي سماه المستعمر الفرنسي ب ” منظمة اليد السوداء ” ، درس المرحلة الابتدائية بمدرسة مولاي علي بوغالب والثانوية إلى حدود الخامسة ثانوي بالمحمدية لينتقل إلى العرائش ويواصل تحصيله الدراسي بثانوية علال بن عبد الله لينال البكالوريافي شعبة العلوم الرياضية سنة 1981.
_ حصل على ديبلوم الدراسات العليا المعمقة في الجبر
ودبلوم المدرسة العليا للأساتذة في الرياضيات ، ودبلوم الدراسات العليا المتخصصة في التواصل والصحافة ، وماستر في الترجمة والتواصل والصحافة بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة ، وعلى دكتوراه في اللسانيات والترجمة والتواصل من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان .
مارس تدريس الرياضيات بسلطنة عمان ، و بثانوية أحمد الراشدي بالقصر الكبير في الفترة مابين 1998و2003 ، لينتقل إلى مدينة طنجة مهتما بالمجال الإعلامي ممارسة ودراسة وتكوينا و يتخرج أستاذا في مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة ليلقن دروس التواصل وعلوم الإعلام في ماستر ” ترجمة ، تواصل وصحافة ” .
يشغل أيضا منصب مستشار وخبير في برنامج بصراحة بإذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية ميدي1و قناة ميدي 1 تيفي ، ومتخصص في قضايا الإعلام والثقافة والفنون والتربية .
انشغل أحمد الدافري مبكرا بالممارسة الثقافية من خلال انخراطه في جمعية أصدقاء المسرح بدار الشباب بالقصر الكبير رفقة أقرانه من بينهم : ذ مصطفى بنجيمة وذ عبد الواحد الزفري وذ يوسف سعدون .
كتب أول مسرحية وأخرجها في ثانوية محمد بن عبد الله بالعرائش سنة 1980 ، أسس في مدينة أصيلا أول فرقة جمعية اللقاء المسرحي سنة 1989 ، وهي الفرقة التي أصبح لها إشعاع كبير على الصعيد الوطني وأنتج رفقة تلاميذ وأساتذة داخلها أعمالا من تأليفه أو إعداده وإخراجه وكانت ذات الفرقة مشتلا تكون داخله عدد من الفاعلين في المجال الفني من بينهم الممثلتان الزيلاشيتان : نورة الصقلي وسكينة الفضايلي .
في القصر الكبير شارك في تأسيس جمعية الفنون البصرية التي كانت تهتم بالمسرح والسينما رفقة فاعلين جمعويين : عبد الواحد الزفري ، فريد حيدر ، عبد السلام بوشبشوب ، وخلال مسارها أسسوا الشبكة الوطنية للمسرح التجريبي بالمغرب وتم انتخاب سي أحمد كاتبا عاما لها .
من هواياته المفضلة مشاهدة الأفلام السينمائية وكرة القدم .
يمتاز أحمد الدافري بتواضعه و بسعة فكره وتنوع ثقافته وإتقانه للغة العربية تعبيرا وكتابة رغم تكوينه العلمي الصرف ، وبرحابة صدره ، وايمانه بحق الإنسان في حرية التعبير والاختلاف ، وبعشقه لمدينة رأى فيها النور ونسج علاقات إنسانية عصية على النسيان .
سي أحمد أراك ابنا بارا لمدينتك ، حق لنا أن نفتخر بك .
حفظك الله ورعاك ، وألبسك ثوب الصحة والعافية .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع