تصنيف حديث قصري

أتساءل…

بتاريخ 3 يناير, 2020

أتساءل ماذا لو كان الفايس بوك في عهد المرحوم الأستاذ الطويل والسيد بوحيى مشكورَين على كل صغيرة وكبيرة قدموها خدمة للمدينة، وكان بنفس الوقع والانتشار في الولاية الأولى للمصباح، وبنفس التحرر في الولاية الثانية له أيضا، هل كانت سينيما “بريسكالدوس” ستتحول إلى ماهي عليه؟ هل كانت نافورة “المنار” سوف تُغتصب؟ هل كانت حديقة السلام سيُنتهك عرضها؟ هل كان السوق الذي يقع فوق سوق السمك بالمدينة سوف يغترب؟ أم كانت المرينة ستحتلها الكراريس أحسن الله أحوال أصحابها، ورزقهم العيش الكريم؟ أم كان سوق لالة رقية سوف يمزّق أشلاءً وأشلاء؟ أم كانت الفوضى ستعمّ المدينة بالباعة؟ أزيد وأتساءل، هل كان بمقدور المكتب الوطني للسكك الحديدية أن يزيل المحطة من وسط المدينة؟ وما أدراك ما…

رأي : على هامش بناء مراحيض عامة في القصر الكبير

بتاريخ 2 يناير, 2020

ليس الإشكال في بناء المراحيض، الإشكال في مكان بناء المراحيض. هناك قاعدة عامة تقول؛ كم من فكرة جيدة تصبح سيئة بتطبيق سيئ. مكان المراحيض غير مناسب، يا سادة، لاعتبارات ثقافية وتاريخية ودينية وجمالية. هذه الساحة لا تستحق أن تكون مكانا للمراحيض. مع الاعتراف بأن فكرة بناء مراحيض عمومية جيدة، وجيدة جدا. إحالة: في تسعينيات القرن الماضي، وعندما كنا في جمعية الامتداد الأدبية ننظم مهرجان محمد الخمار الكنوني الأدبي، وتتوزع أنشطتنا بين النادي المغربي والمركز الثقافي وحديقة السلام، كانت بلدية القصر الكبير على عهد المرحوم محمد بوحيى، تهيئ حيطان الضريح لعرض لوحات فناني القصر الكبير التشكيليين، فيصبح حائط الولي الصالح معرضا للوحات الفنية.

“رأي في موضوع إحداث المراحيض العمومية بالمدينة

بتاريخ 2 يناير, 2020

أخذ النقاش المتعلق بإحداث مرفق المراحيض العمومية بساحة سيدي بو احمد، منحى تصعيديا في اتجاه التراشق الفيسبوكي، فقد اعتبره كثيرون مناصرون وداعمون لتجربة رئيس المجلس الجماعي الحالي، مشروعا يكتسي ضرورة ملحة، وساقوا عدة مبررات لذلك، فيما آخرون تبنوا وجهة نظر مخالفة تماما، فاعتبروا إحداث المشروع في مكان كهذا هو تشويه لساحة تحمل دلالة تاريخية ودينية. هذا التقاطع الحاد ولد صراعا افتراضيا بين فريقين كل يدافع عن وجهة نظره، غير أنه وسط هذا الجدل القائم انبرى كثيرون ونأوا بأنفسهم عن الخوض في هكذا جدال، ليس استصغارا لفئة على حساب أخرى، ولا خوفا أو طمعا في تأييد هذا أو ذاك. وعلى كل حال لا ينبغي، كقناعة راسخة لدي، أن ينتج عن أي نقاش عمومي…

تنويه : المراحض العمومية و التجييش

بتاريخ 2 يناير, 2020

أعتقد أننا استنفذنا الحديث عن كل ما يتعلق بموضوع المراحيض العمومية بالقصر الكبير وو ضعنا اليد مرة أخرى بكل أسف على كاريكاتورية عملية التجييش لفائدة السيد رئيس المجلس البلدي، والتي بالمناسبة، ليست في صالحه، وتحط من قيمة ممارسة الشأن العام بمدينة لا زالت تفتقد إلى كل شيء، لذا فلا داعي للمواصلة في موضوع لا يستدعي كل الجلبة المحلية كما عودونا، أشكر جميع الإخوة و الأخوات الذين تفاعلوا بطيبة و لباقة واعتبروا المسألة طبيعية، إذ من حقنا أن نبدي نقدنا و انتقادنا لأمور محلية صرفة تخص التدبير و التسيبر، فالرجل ليس منزه أو منزل من السماء، بل يصيب هو الآخر ويخطىء كغيره، و بقدر أن عملية التجييش أو الموالاة البليدة لا تخدمه، وبالقدر الذي يعطي…

حوض اللوكوس: مشاريع التنمية الفلاحية وتعميق الوضعية البيئية الكارثية

بتاريخ 13 ديسمبر, 2019

. يقع حوض اللوكوس في الشمال الغربي من البلاد داخل جهة طنجة تطوان الحسيمة، يحد شمالا بحوض طنجة، وجنوبا بسهل الغرب، وشرقا بتلال مقدمة الريف وغربا بالساحل الأطلنتي، ويحتضن تراب حوض اللوكوس عدة مراكز قروية تضم 65% من سكان المنطقة، أما الحضرية تضم 35% وتقتصر فقط على مركزي العرائش والقصرالكبير. كارثة حقيقية، يعيشها حوض اللوكوس، فتتضافر عدة عوامل في خلخلة المجال بمنطقة اللوكوس ككل، ولعل أهمها تلك المرتبطة بالتلوث من أصل منزلي أو التلوث الصناعي، بالإضافة إلى التلوث الفلاحي، وكلما ارتفعت أصوات السكان تستغيث من خطر التلوث، وينتظرون تدخل الدولة، تقرر هذه الأخيرة إضافة ملوث جديد أخطر من السابق. وتعتبر منطقة اللوكوس، وكرا لمجموعة من الأنشطة الاقتصادية والبشرية، التي تساعد على تدهور…

فراق الأحبة .. الحاج التهامي بنكيران رحمه الله

بتاريخ 4 نوفمبر, 2019

فارقنا اليوم الفاضل السعيد، الكريم الوجيه، سيدي الحاج التهامي بنكيران رحمه الله تعالى. الرجل الذي عاش حياة ملأى بالدروس والقيم. حياة يمكن أن تكون دروسا للأجيال الصاعدة من أجل الاقتداء والاستلهام. حياة يحار الإنسان في البحث عن الجانب الذي يمكنه البدء به. عاش الحاج التهامي رحمه الله يتيم الأب. وعاش في كنف خاله سيدي محمد بنقدور الوهراني وعمه سيدي الحاج أحمد بنكيران. وكانت علاقته بهذين الرجلين علاقة استثنائية من حيث المحبة وصلة الرحم. وحسن الثناء. لم يذكرهما إلا بالكلام العطر والفعل الحسن. كان وصالا لرحمه. خصوصا خاله سيدي أحمد بنقدور الوهراني الذي كثيرا ما أوقفنا اللعب في الصغر لنسمح له بالمرور إلى بيته. وكأننا كنا شهودا على هذا الفعل الجميل غير المعولم. من الدروس المستفادة…