أخر تحديث : الخميس 5 مارس 2020 - 2:29 مساءً

مولاي علي بوغالب: من يكسر قاعدة الإهمال؟

أهم الإصلاحات والترميمات التي عرفها ضريح مولاي علي بوغالب كانت في عهد المستعمر الإسباني ..

بعد ذلك كان الإهمال سيد الموقف رغم الدور العلمي والتربوي الكبير لصاحب الضريح ..

المثير الإستغراب أن مشهد بدء الإصلاح يتكرر كثيرا .. يتم جلب وسائل البناء وإغلاق باب الضريح .. وبعد مدة لا نرى تغييرا ..

نادينا كثيرا وعبر سنوات بضرورة الالتفات إلى هذه المعلمة المتواجدة في عمق مدينة القصر الكبير، بكل ما تحمله من حمولات تاريخية، دينية وعلمية .. وبما تشهد عليه من روابط قديمة بين السكان الأصليين وبين المسلمين النازحين من الأندلس وباقي مدن المغرب والعالم ..

النداء لازال مستمرا إلى أن يجد من يكسر قاعدة الإهمال و (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقي السمع وهو شهيد) صدق الله العظيم

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع