أخر تحديث : الأحد 8 مارس 2020 - 12:22 مساءً

هل يدعم السيمو ” كل ” الفعل الثقافي بالمدينة أم أن الولاء سيد ” الدعم ” ؟

جمعية التوثيق السمعي البصري ، جمعية من القصر الكبير ، ينشط فيها ثلة من الأساتذة الباحثين و المهتمين بالتاريخ سواء تاريخ مدينة القصر الكبير أو ضواحيها ، أيضا يشتغل بها نخبة من مصوري المدينة و على رأسهم المبدع أحمد الجعنين .

هاد الجمعية قامت منذ مدة بالاشتغال على مشروع للتوثيق السمعي البصري لتراث وتاريخ مدينة القصر الكبير تحت عنوان ” قصة مدينة ” يلامس تاريخ المدينة من زواية مختلفة و ذلك عبر عدة أشرطة وثائقية ، مترجمة للغات متعددة ترجمة علمية دقيقة حيث تكلف ترجمة الحلقة إلى لغة أجنبية واحدة أكثر من ألف درهم .

هاد الجمعية طلبت من الرئيس ، محمد السيمو ، باعتباره رئيسا للمجلس البلدي أن يكون المجلس شريكا في انتاج هاته الشرائط ـ إلى جانب جهة طنجة تطوان ـ مادام المجلس البلدي يؤكد في غير ما مناسبة أنه يعتمد المقاربة التشاركية في تدبير الشأن الثقافي و الاعتناء بالموروث التاريخي للمدينة ، لكن الرئيس رد على رئيس الجمعية أنه بأنها لم تستشره في المشروع ، و لما تساءل مسيروها عن مغزى استشارة الرئيس في مشروع الجمعية، كان رده أنه هو من سيرخص لهم بالتصوير ” و كأن السيمو يتخيل نفسه رئيسا للمجلس البلدي و رئيسا للمركز السنمائي في ذات الوقت ” !

هاد الجمعية غادي تقدم مراسلة رسمية للمجلس البلدي بقيت دون رد ، كما قدمت طلبا لاستغلال القاعة د محمد الخمار الڭنوني لتقديم العرض الأول لأحد الاشرطة الوثائقية المتعلقة بالقصر الكبير أمام الجمهور و النخبة القصرية … فكان التماطل سيد الموقف، الزغيم يقول أن الرئيس هو الذي يجب أن يوافق و هو الذي له صلاحية جدولة استغلال القاعة و الرئيس هاتفه يرن دون رد و أمام هذا التماطل ، ستضطر الجمعية لعرض شريطها و مناقشته بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بتطوان التي رحبت باستضافة هذا الإنجاز العلمي الثقافي و تبنيه !!

واحد المعطى مهم يجب عدم إغفاله عند الحديث عن تبني هذه الجمعية لنشاط مهم هو توثيق حلقات من تاريخ المدينة ، هو أن المجلس البلدي منذ سنتين ، مكن أحدهم ” هكذا عن طريق التحديد بالأصبع ” من 25 مليون سنتيم من أجل إنجاز شريط يقال أنه يعرف بتاريخ القصر الكبير ، هذا الشريط لا يعرف أحد مصيره إلى اليوم و لا أحد يستطيع أن يحكم هل تلك ال25 مليون التي أعطيت لذلك الشخص دون غيره فعلا هي ثمن الشريط أم  أن الأمر كان مجرد إهدار للمال العام لأشخاص غير مختصين في تاريخ المدينة فقط حسب هوى الرئيس دون مراقبة ؟

إشارة ثانية ، هاته العراقيل التي يضعها رئيس المجلس البلدي في وجه هاته الجمعية عكس التسهيلات التي تحصل عليها جمعيات ” تافهة ” تقدم انشطة ” تافهة ” أيضا ، فقط و لمجرد أن رئيسها و أحد أعضائها الأكثر نشاطا الأستاذ عبد الباري المريني ، المنتمي سياسيا لحزب العدالة و التنمية  .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع