أخر تحديث : الأحد 13 سبتمبر 2020 - 1:04 مساءً

.اعدام مجرم يستحق أقصى أنواع التعذيب كرصاصة رحمة لا يستحقها.

تتعالى صيحات الحبر مطالبة بعقوبة الإعدام للمجرم المغتصب القاتل و تتوالى الدعوات إلى الإنضمام لمجموعات ضغط على العدالة في هذا اتجاه.
أنا ضد عقوبة الإعدام الجسدي لكني لست ضد الإعدام الإجتماعي..
ضد التصفية الجسدية لإعتبارين
الأول أن ظني بمناصرة هاته العقوبة سأمنح السلطات الترخيص بالقتل القانوني و استعماله في حق أبرياء لم تنصفهم الظروف لإثبات براءتهم و الأمثلة حقيقة واقعية أو ذريعة لمعاقبة أصحاب رأي سياسي تلفق لهم تهم قد تذهب حد التخوين.
أما الإعتبار الثاني فهو أني أحسب اعدام مجرم يستحق أقصى أنواع التعذيب كرصاصة رحمة لا يستحقها.
فعقوبة الإعدام حين نطالب بها و نحن في ذروة الغضب نكون عن سوء تقدير نطالب بالرحمة لهذا المجرم الذي زلزل كياننا و زعزع وجداننا حتى خلخل الصواب في عقولنا..
لا أريد الموت للمجرم بل أريده أن يعيش و أن يطيل الله في عمره و يزيد كل يوم فيه من العذاب أنواعا.
السجن المؤبد مع الأعمال الشاقة مع عدم إمكانية إطلاق السراح تحت أي ظرف أو مبرر..
الإعدام يوازي بين القاتل و ضحيته.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع