أخر تحديث : السبت 23 مايو 2020 - 12:11 صباحًا

حوار رياضي ؛ مع الحكم الشاب مونصف الميلودي

* _ من هو مونصف الميلودي ؟
مونصف الميلودي من مواليد سنة 1997/04/08 (23سنة)، تابعة دراستي الابتدائية بمدرسة وادي الذهب و الاعدادية و الثانوية بثانوية أحمد الراشدي ، حيث أتابع دراستي الان بالكلية المتعددة التخصصات بالعرائش .
* _ علاقة مونصف بكرة السلة ؟
علاقتي بكرة السلة بدأت في سن 12 سنة ، ولقرب منزلنا من ثانوية احمد الراشدي جعل مني أعشق الكرة البرتقالية بشغف . حيث كانت تتاح لي الفرصة بمشاهدة مجموعة من الشباب يمارسونها  ، الشيء الذي جعلني أحيانا ألمس الكرة والانجذاب اليها  حتى   أصبحت  رياضتي المفضلة .
في سنة 2013 بعد تاسيس نادي لكرة السلة – نادي لكوس القصر الكبير لكرة السلة – بالمدينة ، إلتحقت بالنادي و كانت لي أول مقابلة رسمية في القسم الوطني الثالث سنة 2014 .
* _ كيف نسج الشاب مونصف علاقته بالتحكيم؟؟
عقب البطولة الجهوية للفئات الصغرى أتيحت لي أول فرصة للمشاركة في تكوين لحكام الطاولة من طرف عصبة الشمال لكرة السلة و شاركت كحكم للطاولة في مباريات هذه البطولة .
بعدها كانت لي المشاركة في مهرجان دولي للميني باسكيط بطنجة كحكم للطاولة و داخل الملعب .
ورغبة مني وتوجيها من عدة  أساتذة حكام و النادي  ،  إلتحقت بمدرسة بالعرائش تابعة للعصبة لأخد دروس في قانون اللعبة الشيء الذي جدبني  في تفضيل ضبط قوانين اللعبة عن مداعبتها.
وهو ما دفعني إلى أن  أطور من قدراتي بعدما إجتزت بنجاح ولله الحمد أول درجة كحكم و الحصول على حكم الدرجة الأولى و التي من خلالها بصفة رسمية حصلت على رخصة الحكم من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة ، وقد  شاركت في مختلف أقسام البطولة الوطنية و كأس العرش كحكم في الطاولة و للفئات الصغرى
* _ كيف طورتم كفاءاتكم التحكيمية ؟؟
رغبتي في تطوير قدراتي التحكيمية ومعانقة الصافرة داخل الملعب  دفعتني الى اجتياز و  بنجاح درجة حكم جهوي و حكم متجول بين الجهات الشيء الذي أهلني لقيادة و تحكيم مباريات في القسم الوطني الثالث ذكور و الثاني إناث .
وبالنسبة لي على الحكم أن يكون ملما باللعبة من أجل أداء جيد ، حصلت على Diplômé التدريب YOUNG COACH ( النظام الجديد DEGREE ONE ) من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة المعترف به الإتحاد الدولي FIBA ، ففي  كل سنة ينظم الاتحاد العربي لكرة السلة دورة تدريبية للحكام العرب لكن الوضع الحالي للتباعد الاجتماعي نظمت الدورة عن بعد ، وقد اتيحت  الفرصة لجميع الحكام العرب ، شاركت رفقه عدد من الحكام المغاربة في الدورة ابتداءا من تاريخ الخميس 13 ماي إلى الاربعاء  20 ماي  حيث تابعة مجموعة من المحاضرات في التحكيم وما يخص الحكم ، علم النفس الرياضي ، التغذية الرياضية و تمارين اللياقة البدنية.  كنا نأخذ مجموعة من الاسئلة و التداريب التي يجب القيام بها  وكانت تتم عملية التقييم بشكل يومي الى أن أفرزت نتائج الدورة التدريبية بعد عمل جماعي ممتاز  بترشيحنا بالرتبة الاولى  وبإعتباري كحكم أسعى لتطوير ذاتي بالنسبة لي تتبع التكوين مهم جدا و المشاركة  في مثل هذه الدورات  , لأكون مقبل بإذن الله على إجتياز رتبة حكم فدرالي ، بطموح وإصرارا  في الذهاب الى الشارة الدولية بإذن الله.
وبتوفيق من الله استطعت إلى يومنا تحكيم أكثر من 80 مقابلة رسمية كحكم وسط و أكثر من 170مقابلة حبية، بالإظافة إلى مقابلات حكم الطاولة .
*_ تقييمكم للمشهد الجمعوي الرياضي ؟
هناك مجهود تقوم به عدة جمعيات رياضية حديثة النشأة مع رياضات مختلفة وتستحق هذه الرياضات دعما يليق بمجوداتها ( ليس فقط ماديا وانما اعتبارا لما تقوم به  ) لكي تستطيع تقديم الافضل، لكن في نظري يجب وضع برامج جديدة ،  فالرياضة حاليا عنصر للتربية و وسيله لتلقين كفاءات يستعملها الممارس في حياته اليوميه وكذلك بمثابة نشاط اقتصادي  …و  العمل على مثل هذه البرامج يعالج لنا مجموعة من الاشكالات في مجتمعنا ومنه يجعل المشهد الجمعوي الرياضي  يساهم في بناء مجتمع أفضل وللعمل على هذا يجب إشراك الأفكار الشابة والإنفتاح على بعض النماذج الناجحة.
* _  معروف عنكم الاهتمام برياضات اخرى …ماهي لماذا ؟
– الممارسة الرياضية ظاهرة اجتماعية وانسانية وثقافية هامة ونشاط ضروري للانسان بنفس أهمية العمل ،التغذيه والدراسه بل انها تشكل وسيلة لتلقين كفاءات يمكن ان نستعملها في حياتنا اليومية، مثل التأقلم مع المحيط ، التواصل ، العمل داخل الفريق … ومجموعة من الاشياء التي تقوي الشخصية لأجله جاء إهتمامي برياضات أخرى بالإضافة الى شغفي بكرة السلة كممارسة كرة الطائرة ورياضة ( hiking,trekking ) وسبق لي ممارسة ألعاب القوى في رمي الجلة وكرة اليد بالرياضة المدرسية، لذا أجد في كل رياضة قبم وأشياء يمكن لي إكتسابها .
* _ كيف ترون راهن الرياضة المدرسية ؟
ان الوضع الذي نعايشه في الرياضة المدرسية ليس كعرف القبل  حيث كانت الرياضة المدرسية تطعم الرياضة المدنية  وتنجب ابطالا، اما الان العكس وفي نظري الامر عادي لان الرياضة علم والعلم يتطور  لدى يجب وضع برامج تواكب التطورات وتوفير الامكانيات بالاضافه للاختصاص وبذلك سيكون مردود.
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع