أخر تحديث : الثلاثاء 26 مايو 2020 - 4:58 مساءً

حوارخاص مع مصطفى برماكي المسؤول عن وحدة كوفيد : الوصول  لصفر حالة يبعث على شعور لا يقاوم ، و احساس كبير بالمساهمة المجتمعية …..

تم الإعلان وبشكل رسمي ، مساء الإثنين 25 ماي الجاري عن خلو مدينة القصر الكبير ومعها المستشفى المحلي من أية حالة مصابة بوباء كوفيد 19.

وهكذا غادرت المستشفى المذكور 15 حالة تم التأكد من استكمالها برتوكول العلاج ، ليصل عدد حالات الشفاء منذ ظهور الوباء الى 148 حالة ، بنسبة مائوية  مهمة 92 في  المائة،في حين تم شفاء 3 اطفال من مجموع 6 ” 50 في المائة”.

هذا المجهود الرائع لم يكن ليتحقق لولا تدبير جيد: إداري وطبي وتمريضي وخدماتي محوره الأساس : * وحدة التدخل السريع ” المحلية التي تتكون من طاقم شاب  يتكون من :

عبد الرحيم العزاوي ، جهاد العشعاش. ،عثمان الاشلم،عبد المجيد على. عزوز عبد الحي ، ثم  مصطفى برماكي .

بوابة القصر الكبير استضافت السيد برماكي  باعتباره مسؤولا عن وحدة التدخل السريع وأجرت معه حوارا تضمن طريقة الاشتغال والمهام الموكولة للوحدة  ، وكيف يتم التأكد من الحالات المصابة ، وماهي إكراهات العمل ، الى جانب  نقط أخرى تجدونها في هذا الحوار  الخاطف التالي :

أجرى الحوارمحمد كماشين

ماذا عن طريقة اشتغالكم داخل وحدة التدخل السريع  ،وماهي المهام المسندة إليها ؟؟  

لقد دشن  فريق التدخل السريع عمله في  28 مارس المنصرم ومنذ هذا التاريخ وهو يستغل طيلة الأسبوع.

و من مهام فرقة التدخل السريع:مراقبة و متابعة المخالطي_ تتبع و رصد فيروس كورونا بالمدينة_أخذ عينات للحالات المشتبه فيها  والسهر على إرسالها إلى المختبر_ رصد الحالات داخل الوحدات الصناعية و التجارية و السجون…_ تقديم الإرشادات و دعوة المواطنين و المواطنات بالالتزام بشروط النظافة و الابتعاد و استعمال الكمامة و المعقمات و احترام الحجر الصحي _ متابعة الحالات التي تتصل عبر الرقم الأخضر في إطار”   ألو يقظة*  حيث يتم الاتصال بكل حالة و تقييم حالتها و زيارتها ميدانيا.

كيف يتم التأكد من حالات الاستشفاء؟

التأكد من حالات الاستشفاء يكون عبر تقييم للحالة ،ثم أخذ عينة من أجل إجراء تحاليل مخبرية ،و يتم عزل الحالة في انتظار نتيجة العينة.

هل هناك من إكراهات في العمل ؟؟

أهم إكراه جابهنا داخل الوحدة التوتر النفسي المرتبط بالبعد عن أسرنا  ، وخصوصا خلال شهر رمضان _صعوبة العمل و خصوصا التأقلم مع ارتداء البذلة وكذلك الخوف من التقاط الفيروس. والرجوع  للأسز خشية العدوى_ الشعور بالمسؤولية  دون التخلي عن الواجب.

إحساسكم وانتم كفريق تساهمون في هذا العمل الجبار؟؟

الوصول  لصفر حالة يبعث على شعور لا يقاوم ، و احساس كبير بالمساهمة المجتمعية والحس بتقديم تضحيات جسام من أجل سلامة المواطنين. والشعور بجني ثمار المجهودات المبذولة وكذلك الاحساس بنبل المهنة،  و الدور المحوري لمهنة التمريض داخل المنظومة الصحية .

تقييمكم لهذه التجربة ؟

اعتبر ذلك تجربة كبيرة في الحياة سواء على الصعيد المهني أو الأسرى  ولقد تميزت بنكران الذات و التضحية من أجل اجتثات هذا الوباء الخطير، وفي الاخير نطلب كفريق  من الساكنة الالتزام بكل إجراءات الحجر الصحي حفاظا على الحالة الوبائية الحالية.، مع توجيهي التحية عالية لكافة المتدخلين الذين لولاهم لما تحقق هذا الانجاز من ادارة بمختلف مستوياتها وطاقم طبي مختص وغيرهم  من وقاية وعمال النظافة والحراسة مع اعتذاري لمن اغفلتهم

….

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع