تصنيف متفرقات

فضيحة رشاوي تهز جامعة عبد المالك السعدي بتطوان

بتاريخ 10 يناير, 2020

اهتزت جامعة عبد المالك السعدي بتطوان على وقع فضيحة جديدة، تتعلق هذه المرة بفضيحة الرشاوي من أجل التوظيف أو التسجيل في أسلاك الماستر و”خدمات أخرى”. اهتزت جامعة عبد المالك السعدي بتطوان على وقع فضيحة جديدة، تتعلق هذه المرة بفضيحة الرشاوي من أجل التوظيف أو التسجيل في أسلاك الماستر و”خدمات أخرى”. وحسب ذات المصدر، فإن الموقوف تلقى مبالغ مالية هامة كرشاوي لتوظيف أشخاص بالجامعة، لكن عدم إيفائه بالالتزامات دفع باثنين منهم لرفع شكايات ضده وقدما شيكات بدون رصيد التي منحها الموقوف. وأدى التحقيق مع المتهم الرئيسي إلى كشفه عن تورط استاذين بجامعة عبد المالك السعدي إضافة إلى العميد السابق للكلية المتعددة التخصصات آنذاك بتطوان، حيث كان يعمل لفائدتهم باستقطاب الطلبة الراغبين…

موسم الزيتون

بتاريخ 9 يناير, 2020

شجرة الزيتون شجرة عظيمة مباركة، ذُكرت في القرآن الكريم، وأقسم بها الله سبحانه وتعالى، وهي شجرة متميزة معمّرة، وذات مكانة عظيمة لدى الجميع. إنها ثروة اقتصاديّة وبيئيّة، عُرفت منذ القدم، وتُزرع في مختلف مناطق المغرب، وهي قويّة تتحمل الظروف القاسية والمختلفة. لقد انطلق موسم جني الزيتون لهذه السنة، بعدد من المناطق التي تتوفر على هذه الثروة الهامة. وتعتبر مدينتنا القصر الكبير منطقة غنية بالزيتون، نظرا للمناطق الجبلية المحيطة بالمدينة. وهكذا نجد الأسواق مليئة بباعة الزيتون، بألوانه وأشكاله المتنوعة، مما ينشط مطاحن الزيتون، التي تحول هذه الثمرة المباركة إلى زيت ذي مذاق حلو، ولون ذهبي. هذا وقد تعودت الأسر القصرية على تصبير الزيتون بالطريقة التقليدية. ومعلوم أن للزيتون أنواعا مختلفة، منها الزيتون الأسود، وزيتون…

الغياب

بتاريخ 8 يناير, 2020

هبت رياح الامطار.. فهامت بروح عينيها هناك أمطرت عينيها وإنطوت…ليست كاملة..ومحتاجة إليك غيابك أنين صامت وألم في الحروف…والريشة والألوان في عالم اخر هناك نصف إكتمل بالنصف…مجنونة ومحطمة ماذا لوكان ماكان..حرقة الغائب.. وقد غااااااب رمح الغياب قاتل…مشتاقة، مذهولة ومرعوبة لرؤياك… اقترب ولاتغيب…بدأ نسيمك يذاعبها بشكل كامل وهي معك تصور بدأت تمطر..ستتمسك بالأمل..وستتفتح الأزهار قلبها سيغرد ألحانا تهتز لها الوجدان وتكتب عليها الأشعار ستكون مضطربة وستختفي الشكاوي مع الدخان…وستقبل الأعذار فصيلتها هي فصيلتك…أطعمها هي على يمينك ولن يراها سواك تشعر بالدفئ…لاتريد أن تقبلها لحظة وتغيب لحظة.. أمنيتها أن تبقى كل اللحظات… ولاتغيب وتنتهي الحكايات هاهي ترى وجهك رغم بعد المسافات والإغرائات قلبها يحمل الحب والحنان…ويسقي زهرة الورد الياسمين والريحان.. عقلها يقول قد لا تكون لك ولكنها تحيا…تموت…وتنام في قلبك بسكون ولن تكون…ولن تكون لسواك..ولا..ولا لسواك إلا أنت

قصيدة الهايكو في عالمنا العربي ، هي تأكيد عن زحف ثقافتنا العربية برمتها نحو السقوط

بتاريخ 8 يناير, 2020

ظاهرة قصيدة الهايكو او كما اسميها القصيدة الهَيْكَوِيَّة، في عالمنا العربي ، هي تأكيد عن زحف ثقافتنا العربية برمتها نحو السقوط بعد ان أضحت غير مقنعة للمجايلة ، ولم تجد من يأخذ بيدها الى المصاهرة ومن يؤطر توابثها التي تربطها بأصولها بما فيها الدينية والاجتماعية والحفاظ على مخزونها وخزانتها ، وهي نفس النزعة ، وغثاثة إعْتَرت كُتاب الشعر الحر المستحدث ، باختراق ما أرساه القدامى من قواعد وعلوم تبنته ثقافتنا العربية منذ القدم . هذا الشعر والمتحرر من كل القيود ، المجمع عنه، انه استطاع ان يغلق جسرًا بينه وبين الأمس من اجل السرمدية ، وفتح جسر يستقبل جيلا لا يقدر على تحمل مشقة الدماغ ، ولا عن وثبة نحو فرسان الشعراء…

ذاكرة زمن مفتقد: الذكرى الرابعة/ الجزء الثاني والاخير

بتاريخ 5 يناير, 2020

عند حلول شهر مارس، و عشية يوم مشمس، تفاجئنا نحن التلاميذ بحركة غير عادية، اذ اجتمع معلما اللغة العربية و اللغة الفرنسية وأخرجا الفوجين معا لساحة المدرسة لتبدأ عملية فرز و انتقاء تشبه تلك المتعلقة بأضاحي العيد. في البداية، شأني شأن كل زملائي وزميلاتي لم افهم حقيقة ما يحدث، لكن في النهاية أدركنا أنهما فصلا التلاميذ المجتهدين عن الكسالى لكي يتم تكثيف الجهود مع الأوائل و إعدادهم لاجتياز امتحان الشهادة الإبتدائية، و التحفظ على الآخرين لأنهم في حكم المكررين، و بالتالي فلا داعي لهدر المزيد من الجهود معهم، فالمجتهدون أولى بها. و حمدت الله كثيرا حين تم و بقدرة قادر إختياري مع فئة المجتهدين ، و كنا اثنين فقط، انا و زميل…

أي روتين يومي نريد؟؟؟

بتاريخ 28 ديسمبر, 2019

انتشر الروتين اليومي المغربي انتشار النار في الهشيم وعجت به مواقع التواصل الاجتماعي. وإذا كان الروتين اليومي ممارسة نسائية بحتة فان الذكور أيضا أنتجوا فيديوهات ساخرة عنه بغية تحقيق نسب مشاهدة عالية وبالتالي الاستفادة من الأرباح التي يغدقها اليوتيوب والتي هي في مغربنا الحبيب تكون دائما من نصيب القنوات التافهة التي لا تقدم للمتلقي شيئا سوى الرداءة. بينما القنوات التي تقدم محتويات مفيدة لا يلتفت اليها الا القليل. لقد ربح التافهون الحرب فعلا وسيطروا على عالمنا وباتوا يحكمونه هكذا صرح الفيلسوف الكندي ألان دونو في كتابه نظام التفاهة. لن أدخل في التفاصيل المقدمة في الروتين اليومي لأني لا أهتم بها لكني أريد بالمقابل معرفة الروتين اليومي لعدة أشخاص أهتم لحالهم…