تصنيف متفرقات

نوعية التعليم المعاصر

بتاريخ 26 مارس, 2020

لقد مضى الزمن الذي كان بإمكان المرء أن يكتفي فيه بما تعلمه، في حداثة عمره وشبابه، بالمدارس والكليات من أجل الاستفادة والتحصيل. وقد دخلنا فترة يمكن أن يطلق عليها اسم التعلم المستمر مدى الحياة. ومن بين التغيرات المتسارعة، التي طرأت على المجتمع، استخدام الكمبيوتر، وأصبحنا نستخدم اجهزة معالجة الكلمات، ةالترجمة الفورية، واختزان المعلومات التي تشمل كل الموضوعات المتعلقة بالحياة المعاصرة. فما انفكت الثورة الإلكترونية تطل علينا كل يوم بجديد، لهذا يجب علينا أن نوفر لأطفالنا وشبابنا، تعليما ملائما، ونوجههم إلى الطريق الصحيح، مع مراعاة اختياراتهم، حتى يدركوا ما يضرهم وما ينفعهم. إن التلميذ والطالب اللذين لا يمتلكان موهبة الاستناد إلى وسائل التواصل المحدثة، في اكتساب العلم والمعرفة، ولم ينالا قسطا وافرا من التعليم…

بأية حلة عدت يا ربيع؟؟

بتاريخ 22 مارس, 2020

ها قد أسدل فصل الشتاء المعطاء الستار على آخر لياليه الباردة الطويلة، تمهيدا لمقدم الربيع  وجني منتوج الموسم المعطاء، بعد تعب ومعاناة وانتظار طويل، لكن في جو تعمه الحسرة والهلع من وباء مفاجئ لم يخطر على بال أحد، ألم بالعباد هو فيروس كورونا. ترى هل سيكون لفصل الربيع هذه السنة، نفس الاستقبال المعهود، وذات الإحساس الجميل بازدهائه، والاحتفاء به في النزهات والبساتين وضفاف الأنهار وأعالي الجبال، بين رقرقة الجداول وزقزقة الطيور؟. أم أنه سيمر دون الاستمتاع بمناخه المعتدل اللطيف، وبعطر وروده وأزهاره، في غفلة عما نعيشه هذه الايام العصيبة، من خوف ورعب غير معهودين؟. يبدو لا قدر الله، أن كل هذه الطبيعة الفاتنة، ستنفلت من بين أوجاعنا الطارئة هذا العام،…

القصر الكبير نستلوجيا الاشخاص و الأمكنة (الجزء الثالث ) القطار الحنين

بتاريخ 15 فبراير, 2020

إنها صورة القطار الذي كان يربط بين العرائش و القصر الكبير ، في الخمسينيات هذا الزمن المختلف بكل مواصفاته من حيث عاداته و تقاليده النبيلة التي تتماها و قيمه الاجتماعية و الانسانية من حيث ظروفه المعيشية و أسبابها التي تغلب عليها البساطة و القناعة و التعايش مع جميع الظروف و الأطراف. من خلال ذلك اتطرق في هذا السرد المتواضع الى قطار – tanger fes- الذي كان يريط بين القصر الكبير و العرائش الذي عايشتة في صباي ، بأسلوب حكائي أتمنى أن أوفق فيه. ******** أتذكر تطاير شرارات نيران قاطرته بين الركاب و أنا أمتطيه رفقة والدتي ، و عمري السبع سنوات ، فتدثرني بجزء من ردائها( الحايك الأبيض)الذي كانت تربطه على مستوى العنق و…

مواطن يشتكي: النصب والاحتيال وبيع ملك الغير

بتاريخ 5 فبراير, 2020

أنا مصطفى التمسماني مغربي ، سكناي بحي الأندلس مقيم حاليا بالديار البلجيكية ببلاد المهجر لأزيد من 25 سنة ، حصلت خلالها على الجنسية البلجيكية،  أحببت أن أطلعكم على مشكلتي مع المسمى ( م .س ) والملخصة فيما يلي: إنني اشتريت أرضا بحي اولاد احميد (حمري الخويبة ) مساحتها 316متر مربع منذ 20 سنة، وحصلت على رخصة بنائها سنة 2019 من طرف جماعة القصر الكبير وحينما بدأت في بنائها فوجئت بالمسمى ( م س ) بالهجوم على القطعة محل البناء وإيقاف  العمال على العمل مهددا بالهدم أو الدخول إلى المنزل الذي يشيد،  واذا فعل فإن من لديه القوة فليأتي ليخرجه وكأننا في غابة لا تحكمنا قوانين ، إضافة إلى  إعلان تهديده…

القصر الكبير شخوصه و أماكنه خالدة في الذاكرة / المسيد(ج. 1)

بتاريخ 31 يناير, 2020

لا يمكن نسيان جامع مولاي التهامي قرب بيت الجنائز بالجامع السعيد ، بهالة مكانه و رونق نقوشه و رحابة صحنه و صرامة صاحبه الفقيه الزكاري ، الذي كان يرتدي جبة -الكاباردين- الزرقاء ، يعتمر دوما قبها ، تحدها على جبينه طاقية بيضاء تتممه لحية كثة هلالية ، تزين وجهه الأبيض المشوب بحمرة على وجنتيه ، تزيده قدرا و هيبة . هذا الفقيه عندما كان يلج بوابة صحن الجامع تسبقه همهمته بالحوقلة إيذانا بوصوله ، تليها جملة كانت لازمة له – ارفد حمل- فيسود صمت مطبق ، فتوجه نظرات المحضرة و الحفظة – المخنشين- و الطلبة الذين هم على وشك إتمام السلكة و من يستعد للاستظهار لمحو اللوح و الكتابة من جديد . يتوجه…

روبورتاج : سبتة في عهدها ” الديواني ” الجديد

بتاريخ 23 يناير, 2020

الرابعة عصرا … تبدو سبتة من وسط بلدة الفنيدق كصخرة عملاقة نائمة على الضفة الجنوبية لمضيق جبل طارق .. الجو الغائم المنذر بمطر وشيك و ريح ” الشرقي ” البارد يزيد من كآبة المنظر في منطقة تتصدر أخبارها الملتبسة وسائل الإعلام و مواقع التواصل الإجتماعي في المغرب و إسبانيا . سيارات الأجرة الكبيرة قرب الممشى البحري ب ” كاستييخو ” تقف متراصة في انتظار الذاهبين إلى ” الديوانة ” .. بعد صياح طويل قارب نصف ساعة تجمع لدى السائق ستة مسافرين لينطلق في رحلته القصيرة … الجانب المغربي من معبر طاراخال يبدو فارغا على غير عادته منذ سنوات إلا من بضعة أشخاص يحومون حول المكان ..يقف رجال أمن مغاربة عند مدخل الحواجز…