أخر تحديث : الإثنين 28 أكتوبر 2019 - 4:32 مساءً

سيرورة الأيام

 

من أين ذاك الغصن؟..من تلك الشجرة.
بإبتسامة ملئها الصفاء و الثناء في يوم مولدي، خالص الدعاء الطيب المبارك لكل من خفف عني الامي و كان لي في الايام العصيبة ناصحا و داعيا الله عز وجل بان يرحم والدي رحمه الله و يلهمنا الصبر و الرضا.
الحياة ليست هي ان نحيا في افراح و مسرات على الدوام و لا أن نتبع الحميات الغذائية حتى لا نصاب بمرض مزمن و لا أن نستمتع بطيب المأكولات في افخم المطاعم بل الحياة هي احساس بالاخر، عطاء لامتناهي، تحدي لظروف الصعبة، تبات على المبادئ، احياء للإنسان الميت بداخلنا، نبذ لعبودية الكراسي، حب للوطن و قتل للانانية التي تُقطع بسببها الكثير من العلاقات الانسانية عامة.
الحياة هي ان تقدم احسانا و معروفا يكون لك في أخرتك سيرورة لتلك المقدمة.
كنت لي يا ابي رحمك الله قدوة في الاخلاق و المعاملة الطيبة و مازال اثرك الطيب يُنثر على جنبات الطريق كلما ذكر إسمك متبوعا برحمه الله. سأواصل طريقي حيثما توقفت عند رحيلك، مرفوعة الراس، عاتية في وجه الظلم و الباطل، سأراك في ملامح الابناء و هم يكبرون و ما دامت تلك المضعة سليمة من الداخل كما من الخارج سأجعل الابتسامة دواء الروح و المحيا، لن ارمي ثقل أحزاني على الغير، سأحتفظ بها لنفسي و ان دمعت اعيني في غفلة من كبريائي، ستكون دموع رحمة و شفاء من رب العالمين.
” وقل رب أدْخلْني مُدخَل صِدْق و أَخرِجنِي مُخْرَجَ صِدْق و اجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا ” (الاسراء:80).

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع