أخر تحديث : الأربعاء 20 مايو 2020 - 1:42 مساءً

العشر الأواخر وليلة القدر

كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان مالا يجتهد في غيرها مسلم عن عائشة ومن ذلك أنه كان يعتكف فيها ويتحرى ليلة القدر خلالها وفي الصحيحين من حديث عائشة رضية الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم ” كان إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد مئزره ” البخاري ومسلم ”

فينبغي على المسلم الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فإنه هو الأسوة والقدوة ، والجد والاجتهاد في عبادة الله، وألا يضيع ساعات هذه الأيام والليالي فإن المرء لا يدري لعله لا يدركها مرة أخرى،
ومن فضائل هذه العشر وخصائصها ومزاياها أن فيها ليلة القدر ، قال الله تعالى : ( حم والكتاب المبين فيها يفرق كل أمر حكيم . أمر من عندنا إنا كنا مرسلين.رحمة من ربك إنه هو السميع العليم ) سورة الدخان الآيات 1 – 6
أنزل الله القرآن الكريم في تلك الليلة التي وصفها رب العالمين أنها مباركة تلك الليلة فيكتب فيها مقادير الخلائق الأحياء والأموات والناجون والهالكون والسعداء والأشقياء وكل ما أراده الله تعالى في تلك السنة
فسماها الله تعالى ليلة القدر وذلك لعظم قدرها وجلالة مكانتها عند الله ولكثرة مغفرة الذنوب وستر العيوب فيها فهي ليلة المغفرة كما في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه )
فينبغي للمؤمن أن يجتهد في أيام وليالي هذه العشر طلبا لليلة القدر ، اقتداء بنبينا صلى الله عليه وسلم، وأن يجتهد في الدعاء والتضرع إلى الله.
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع