أخر تحديث : الإثنين 17 أغسطس 2020 - 5:25 مساءً

الإدمان على الإنترنيت والهواتف الذكية عند الأطفال 

أصبح استخدام الهواتف الذكية مع ازدياد التطور التكنولوجي أحد أساسيات حياتنا اليومية، ولكن تحول الأمر عند البعض إلى إدمان نفسي ، وخاصة المراهقين

فمع ازدياد تطبيقات التواصل وغيرها من الإغراءات ، لا يأتي إدمان المراهق على الإنترنيت من العدم ، حيث توجد دوافع عديدة إلى هذه المشكلة، فقد يكون الطفل وحيدا ويشعر بالفراغ.

لذلك من المهم جدا معرفة أنشطته اليومية وتقديم الدعم النفسي له
إن إدمان الهاتف المحمول خلق فجوة كبيرة في العلاقات الاجتماعية.
فالطفل يجهل أهمية التواصل المباشر ويعيش في خياله الخاص المحبب له، ويلجأ نتيجة لذالك إلى اعتماد التكنولوجيا كوسيلة للتفاعل الإجتماعي مع الآخرين، يأتي دور الأهل في توعيته وإرشاده إلى ضرورة التفاعل مع محيطه بشكل أكثر واقعية
ويعد الاختلاط بالناس من أهم الطرق التي تساهم في الحد من إدمان الهواتف الذكية، لأنه يحسن ويعزز مهارات التواصل الإجتماعي، لذالك يجب مساعدة الطفل في مواجهة انطوائه ودفعه ليكون أكثر تفاعلا مع الآخرين.

ويجب أيضا على الأب مراقبة أبنائه دون ان يشعروا، ونلاحظ أي التطبيقات يدمنها نقوم بإزالتها من على الهاتف المحمول وبعد النقاش مع الطفل المراهق ،يجب مراعاة عدم إزالة التطبيقات دون معرفته لأن ذلك سيدفعه إلى العناد اكثر

وفي النهاية إن الإنترنيت والهواتف حاجة ضرورية لا يمكن الاستغناء عنها بشكل كامل، لكن يجب استخدامها بإعتدال وجعلها وسيلة للنجاح من خلال مراقبة العادات اليومية.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع