أخر تحديث : الخميس 20 أغسطس 2020 - 12:17 صباحًا

ظاهرة رمي النفايات في الشارع والأماكن العامة

هذه الظاهرة سيئة جدا تصدر من الأشخاص السيئين.
إذ تتسبب هذه الآفة بانتشار الأمراض والروائح الكريهة والبيئة الغير صحية ، وكذلك وجه غير حضاري لمدينة مثل ” مدينة القصر الكبير ” وما نراه لا يعكس الوجه الحقيقي للمسلمين، تتعدد الأسباب والنتيجة واحدة في هذه الظاهرة ويبقى المواطن هو الأساس في انتشار الظاهرة، إذ تدل على تخلف صاحبها.

وهناك أيضا ظاهرة رمي عبوات زجاجية من نوافذ السيارات وأيضا رمي علب البلاستيك التي تحتوي مشروب الشاي أو القهوة ومازال المشروب بداخلها مما يهدد السلامة العامة وأيضا رمي الأوراق من السيارة ورمي السجائر
والسبب هو الشخص الأناني الذي لا يتنازل عن نفسه الفرعونية مقابل نظافة منطقته.
فالثقافة تقاس بالتطبيق ، فكيف تنتسبون إلى  الاسلام وهذه الظواهر توجد عندكم !

لا بد من تكاتف جميع الأطراف سواء كانت جهات حكومية أو منظمات او مواطنين للقضاء على هذه الظاهرة الغير حضارية وإيجاد حلول مناسبة لها ومحاولة أداء كل طرف دوره على أكمل وجه.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع