أخر تحديث : الأربعاء 25 سبتمبر 2019 - 10:08 مساءً

الحضيض في السياسة المحلية

أن ينزل فاعل سياسي للحضيض مع خصمه لحد تبادل القذف و السباب و اختراق و خلق حسابات و همية فتلك أصبحت خصوصية و رياضة مغربية لا غرابة فيها بعد أن بت تشهد مسئولين سياسيين كبار يتبادلون بينهم ما هو فوق “الصرة” و تحتها بقليل، و هم يشكلون نفس الأغلبية”الرشيد(ة)،
لكن أن يصل الأمر لحد تزوير خواتم و طوابع ؟
فمسألة تدعو حقيقة للقلق وتفرض على “الأوصياء” التنبه لخطورة صنيعتهم، أقصد المشهد الذي …

عقود، كمسئول إداري بسيط تفرض عليه متطلبات تسيير مراكز إدارية و محاسبية، لم أقف على مطبعي أو كتبي أنجز لي خاتما أو طابعا دائريا بكل تلكم بساطة ما لم يكن طلبا كتابيا صادرا عن الجهة المعنية، و مستوفيا لكل الشروط،

فهل هي مدعاة لتمييع مشهدنا أكثر بطلب فتح تحقيقات لا طائل منها ؟
فواحدة من جوج ؟
إما أن مهنة “مطبعي” و “كتبي” في حاجة لتنظيم وصرامة أكثر، و فيهم ما فيهم، وهم المكتوون بلهيب المنافسة الفوضوية و غير المتكافئة ؟
وإما أن السياسي عندنا تجاوز كل الحدود و يملك أدوات للطبع و التزوير ولم يبقى له سوى السلاح غير المرخص المخبإ ربما لليالي ماريو …2021 ؟

بقي أن لا نسيئ الظن، كما سمعت من صديق، أنها من فعل المتضرر نفسه، تسيدتها رغبة جامحة في الفعل و الظهور،
وتسيدها، أكثر، ضعف تنسيق محلي تضارب عنده الشخصي بالإقليمي فأفرز حسابا”ضعيفا” “مشوها” حتى على مستوى البروفايل المرتبط “بزعيم” سابق مثير للجدل، تكرهه شريحة عريضة متضررة من قراراته، فكان لابد من التبرء منه … أي من الحساب ؟
هكذا،
غفرانك ربي ..

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع