أخر تحديث : الثلاثاء 29 أكتوبر 2019 - 12:49 صباحًا

ماذا يعني وجود خيرون في رئاسة الجهة ؟!

مرت سنوات على الصوم السياسي من للرجل الثاني في السلم السياسي داخل المدينة ، اليوم أصبح له موقع قرار _ نسبيا _ قوي ، النائب الأول لرئاسة الجهة مركز مرموق و مؤثر على المشهد السياسي داخل المدينة و مسارات التنمية المتوقفة داخلها بين قوسين .
عودة الغريم التقليدي للرئيس الحالي باعتباره ماركة مسجلة لم تسجل باسم حزب قار ، إلى موقع الصدارة يعني أن الفترة القادمة ستكون حبلى بكل جديد و مفيد .
إن نظرنا الأمر من زاوية پرگماتية صرفة ، يبدو من خلالها أن تدبير الشأن المحلي لن يخضع بعد اليوم لسياسة الرجل القوي و الذي يدير أموره بمنطق الضيعة الخاصة ، مع وجود خصم عنيد و عين فاحصة على رأس الجهة تقلب الطاولة عند الضرورة .
المواطن له أن يحاكم المرحلة القادمة تماما كما يحاسب التجربة الحالية لكن هذه المرة من زاوية مختلفة تتمحور حول دور الجهة في تنمية المدينة و الإقليم ككل ، رهانات كثيرة تنتظر القادم الجديد يبدو أنه مستعد لإعادة جزء من ثقة الناخب في المعارضة و إعادتها لمواجهة الأحداث بعد غياب غير مبرر .
قد يقول قائل أن سعيد خيرون لم يقدم كثيرا في موقعه كرئيس للمجلس الجماعي _ و هم على حق _ ، لكن الوضع اليوم مختلف ، الأحكام السابقة لا تنطبق على موقعه الحالي كونه لا يخضع لمساءلة شعبية ولا يدين بإنجاز يقدمه ، لكنه و من تواجده في مركز حساس ، سيحسم مجموعة من الإنتظارات و بلا شك سيضع بصمته داخل مسار التنمية المتوقف و مطالب بوقف العبث الحالي بشكل من الأشكال .
إذن عودة سعيد خيرون الواجهة مفيدة جدا لخلق توازن قوى بين المجلس الحالي و المعارضة لأن مدينة القصر الكبير بحاجة لسعيد خيرون و ليس العكس يا حبيبي

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع