أخر تحديث : الجمعة 29 نوفمبر 2019 - 9:42 مساءً

“الحومق”..!!

من كثرة تصفحنا لهذا “المشقوف” الحامل لتطبيق الفايسبوك، أصبحت لدينا حاسة زائدة، نكتشف بها معدن الناس و أحوالهم..!
ففي واقعنا و بنظرة واحدة في فضاءاته، نستطيع التمييز بين الأسوياء و غيرهم، فبسهولة تامة نكتشف عدد الحماق الذين يرتادون شوارعنا، و يسهل علينا أيضا إطلاق الألقاب عليهم، تلك الألقاب التي نبقيها لأزمنة افتقادهم، لنقيم لهم قداسا في أدمغتنا التي تتناسى مآسيهم..!
لكن في هذا الفضاء الأزرق، المتشابك الدروب و “النفسيات”، لا يمكن تمييز هؤلاء الحمقى بسهولة، فكم من أحمق نصبه مستلبوا الحرية الرقمية زعيما، يبوؤونه درجة الكاريزما، فلا يستطيع الاقتراب إلى قلعته أولوا الألباب..!
نظل كذلك، حتى نكتشف حمقه في مناسبة عابرة كريمة، ومعها نكتشف مدى الغباوة المنتشرة بين صفحاتنا، التي تعشش فيها هذه الكائنات المجهرية، لكن هؤلاء يواجهون انكشاف مساوئ حمقهم بغباوة زائدة، حاملين سيوفا خشبية لا تغني عقولهم..!
هم في حاجة للعلاج النفسي في واقعهم المنكشف، وإلا فإنهم مشاريع “انفجارية” لما لا يقع على بال بشر الفايسبوك..!
آخر صفحة زرتها تحت وقع وابل البارطاج، هي صفحة صاحبة الجريمة الغريبة، قاتلة الطفل المغدور، صدمت لهول ما تكتب، و ما جعل صدمتي قوية، هو جمهورها الواسع من جماعة “المجمجمين”..!
هذه الحمقاء ذات الوجهين، نصبها جمهورها خطيبة مفوهة فيهم، رغم كشفها لعلامات عنيفة داعشية عن وجهها الآخر، كثير من أمثالها محليا ووطنيا، يحملون نفس فيروس الحمق، هم حماق مجانين وجب أن نعابجهم بالاستئصال غير الرحيم، و إلا فإنهم ليسوا إلا خلايا نائمة تنتظر الاستيقاظ المؤلم..!

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع