أخر تحديث : الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 8:25 مساءً

الأخطبوط التركي و خصوصية المغرب

المتأمل في مايقع من أحداث في المنطقة العربية والإسلامية وهذا الأسلوب الجديد في إدارة الصراع من طرف تركيا التي تستغل مايقع في الدول العربية بعد فترة ماسمي بالربيع العربي واستراتيجيتها في إعادة تاريخها القريب وخصوصا أن كل الظروف أصبحت معبدة لصالحها بعد فشل كل الأيديولوجيات التي وعدت الفقراء والمهمشين برغد العيش وغيرها من الظروف التي تدفعها إلى استغلال الفرصة ومحاولة الظهور بمظهر المنتصر للمظلومين في العالم الإسلامي وخصوصا وأن حاكمها رجل له شخصية قوية وهدف واضح وطريقة خطاب يستغل فيها من الدين مايمكن استغلاله ومن القوت اليومي ومحنة اللاجئين وغيرها من الأحداث التي لايتوانى في استثمارها وضخ مزيد التعاطف الشعبي العربي لصالح إمبراطوريته الإقتصادية ..
كل هذا يجعلنا نقف نحن المغاربة ونعاود قراءة تاريخنا جيدا حتى لانكون لقمة سائغة لأ طماع هذا الأخطبوط الجديد، ونعرف أننا دائما لنا خصوصيتنا التي تجعلنا ذوات سيادة ولن نكون تابعين لأحد .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع