أخر تحديث : الجمعة 7 أغسطس 2020 - 1:35 مساءً

لبنان .. زيارة ماكرون و العملاء

بعد خروج فرنسا من مستعمراتها قصد النهب دون خسائر، نصبت عملاء لضمان مصالحها و دعمت مدارس تبيض لها الموالين الذين يأكلون الغلة و يلعنون الملة مثل ما يحصل بلبنان الشقيقة. ثم تنفخ في فراخها و تدفع بهم إلى أعلى المناصب ليُؤتَمَروا بأمرها، فينتجون زمرة من الخونة تبلغ بهم الدناءة لتوقيع عريضة يطلبون من خلالها رئيس فرنسا بفترة انتداب و حماية أو “استعمار” لمدة عشر سنوات، قصد الخروج من المأزق اللبناني. بينما يعلن ماكرون وسط حشد من الجماهير وسط بيروت تقديم المساعدات للهيئات الدولية لأن الحكومة فاسدة و يجب إسقاطها! في نفس اليوم يتظاهر آخرون مطالبين التدخل السريع لصاحب المنشار محمد بن سلمان لإنقاذهم.
لا بد أن يحصل هذا في بلد سيرته حكومات مكونة من وزراء جلهم يحمل جنسيات فرنسية و أمريكية و غيرها، و تحت ظل اتفاق الطائف الذي يحسم أصول الرؤساء الثلاث، رئيس مجلس النواب و رئيس الحكومة ثم رئيس الدولة، و الذي أتى برئيس وزراء يحمل الجنسية الفرنسية فضلا عن جنسيات أخرى كالسعودية و الذي يسمى “سعد الحريري”.
هذه ليست حرية تعبير أو رأي، بل ذل و خنوع و خزي …..و التعلق بالمستعمر و الإستقواء به من أكبر مظاهر الخيانة.
حفظ الله لبنان و العالم الإسلامي والعربي.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع