تصنيف فيسبوكيات

أما آن الأوان لقناة باطنية أخرى بالقصر الكبير ؟

بتاريخ 14 أبريل, 2018

محمد الموذن لماذا ﻻ يعمل المجلس البلدي لمدينة القصر الكبير والوكالة المستقلة بالعمل على إنزال على أرض الواقع مشروع حماية اﻷحياء الشمالية من المدينة بإنجاز قناة باطنية من حي المزوري مرورا بتجزئة اﻷمل وصوﻻ الى تجزئة السعادة مع العلم أن القناة الحالية والتي ﻻ يتعدى سمكها 1000 ملمتر غير كافية بدل التبرير بحجح واهية والتهرب من المسؤولية مع العلم أن كل من وﻻد حميد وبﻻد الصرصري والمزوري والمناكب واﻷمل والشعبي والسعادة وبﻻد الربعين إضافة الى أراض فﻻحية ضخمة كلها تصب في هدا المجرى ما يعرض الساكنة لخطر الفيضانات ووقوع خسائر مادية إضافة إلى تقيد حركةالسير للمواطنين وما مشروع حماية المدينة من الفيضانات السابق إﻻ دليل على نجاحه …

إرقني و يَا الرّاقي

بتاريخ 9 أبريل, 2018

عمر الحيرش في البداية لست ضد الرقية الشرعية فهي ثابتة بالكتاب و السنة ، لكني مع فصل التخصصات . الحسد و العين و التابعة و الزلط … قد –  أقول قد –  نلجأ فيها لراقي كتكملة لأدوية الطبيب ، أما المبيض و الأرحام و الحيض … أش غيدير الراقي مثلا يضع يده في الجهاز التناسلي مثلا و يقول : بسم الله أرقيك ? أو مثلا يقوم بالنفث في موضع الداء و يقول : أخرج يا ولد الق…ة من هذا الجسد عليك اللعنة ?? الرقية كانت عمل تطوعي يبتغي به صاحبه الأجر من الله ، ملي ولات الأجرة من عند العبد ما تما رقيا . و ذلك راجع بالأساس إلى الموضة فالمرأة مع احترامي…

جرأة السيمو و ضبابية بنكيران

بتاريخ 6 أبريل, 2018

يوسف الريسوني بالأمس القريب عبد الإله بنكيران : هناك أشياء سأخدها معي للقبر بالامس محمد السيمو : هناك بعض البرلمانيين يفضلون الليالي الحمراء و شرب النبيذ على القيام بمهامهم إن من مهام البرلماني تستلزم أن يكون معها جرأة عظيمة تتمشى معها في جميع أدوارها نظراً لما يحيط بدعوتها من المخاوف و فقدان للمناصب هذا ما لم يأبه له برلماني الشعب محمد السيمو و هو يهاجم زملائه بكل جرأة بأن يتحملوا المسؤولية الموكلة لهم من طرف الشعب بكل جرأة دون أي حسابات متل التي اعتمد عليها قبله بنكيران و هو يقول هناك أشياء سأخدها معي للقبر و هناك تماسيح و هناك عقارب و هناك تحكم ووووووو دون أي يسمي أي شيء بإسمه

إلتقاط الصور في كل المناسبات، هل هو سلوك عادي؟

بتاريخ 1 أبريل, 2018

ياسين أخريف بعض الأشخاص وفي كثير من المناسبات لا يفوتون الفرصة في أخذ الصور، جميل، فتجد الشخص الواحد يأخذ الصور بجانب الممثل أو المغني أو الوزير أو رجل دين أو غيره من الوافدين على النشاط المنظم سواء بدار الثقافة أم بمرفق آخر من المرافق المتواجدة بالمدينة، وطبعا هذا من حق أي كان. لكن، هل يمكن اعتبار بأن هذا السلوك هو عبارة عن هواية أو ما شابه؟ وهل أخذ الصورة بجانب الضيوف والمشاهير هو تعبير على المكانة الثقافية والاجتماعية التي يحظى بها من تمكن بالانفراد بالضيف ؟ وهل من السليم استغلال شارة التنظيم للوصول إلى الضيف و أخذ “السيلفي” معه ؟

العرائض المضادة في الإرث … اتقوا الله في الوطن

بتاريخ 29 مارس, 2018

عبد الله الجباري وصلتني اليوم عريضة مضادة للعريضة التي تطالب بإلغاء التعصيب بالنفس. وبمجرد ما توصلت بها عبر وسائط التواصل، قررت – قبل قراءتها – عدم التوقيع عليها. لأن هذا الموضوع لا يُحل ولا يتطور النقاش فيه بالعرائض وعددها أو عدد الموقعين عليها، لأنه موضوع علمي، ولا يتكلم فيه إلا أهل العلم. ولو فتحنا الباب للعرائض لتجولنا بها في المقاهي لجمع التوقيعات والتوقيعات المضادة، وهذا ما وقع بالضبط إبان الخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية، حيث وقع من يدري ومن لا يدري، ووقع بعض من لا يدري في العريضتين، فكان مطالِبا بالخطة ومستنكر لها في آن. ولما قرأت العريضة، وجدتها مريضة كأختها. ومن مرضها عدم دقة عباراتها كأختها. من ذلك قول العريضة المضادة : “وهي…

حكام كرة القدم و الظلم

بتاريخ 2 مارس, 2018

محمد الحاجي أكبر مظلومين فكرة القدم الحديثة هم الحكام … كلشي كيسب و كلشي كينعل الطاسيلة و الفاصيلة و كلشي كيتهم باللي هذا بايع الماتش لهذا ، و لاخر محب لهاذ الفرقة ضد الفرقة لوخرا !! علاش مظلومين ؟؟ كلشي تطور فكرة القدم خلال 20 سنة الماضية .. قوانين البورد و الخطط التكتيكية و التكنولوجيا و تقنيات النقل التلفزي و الكاميرات اللي كتشد النمرة ديال الكوداس ، و طلع إيقاع المباريات و تزادت سرعة الكرة .. و الفلوس ولات مهرقة . فبعدما كان الحكم إلى حدود أوائل التسعينات رجل كبير ما كبير غير الله ببطنه المتدلية يقف في دائرة وسط الميدان ليتفرج على احسينة و الزاكي يتبادلان البالون لعشر دقائق فيما بينهما ،…