تصنيف قصري في الواجهة

أنطولوجيا كتاب طنجة مائة عام من الإبداع : محمد أحمد عدة (1976 / ………)

بتاريخ 17 يوليو, 2019

حسن بيريش: – من مواليد مدينة طنجة سنة 1976. – كاتب وصحافي. – حاصل على الماستر المتخصص في الإعلام والإشهار والتواصل. – رئيس تحرير بهيئة الأخبار في قناة “ميدي1تيفي” بطنجة. – صحافي مكلف بالريبورتاج والتحقيقات بجريدة “أخبار اليوم” (سابقا). – الصحافي المغربي الوحيد الذي تمكن من اقتحام الأراضي السورية خلال فترة الحرب 2014 / 2015 أنجز خلال هذه الزيارة تحقيقات حظيت باهتمام إعلامي دولي (جون أفريك، “كنال بلوس”، “العربي الجديد”، فرانس24 ..)، وعلى إثرها تم تصنيفه من الشخصيات الشبابية الأكثر تأثيرا في المغرب سنة 2015). – سكرتير تحرير سابق لمجلة “هسبريس”. – صحافي ومنتج سابق في إذاعة طنجة. – صحافي ومعد برامج لفائدة قناة “الجزيرة الوثائقية” بقطر. – عضو المجلس الوطني الفيدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية. – مقرر الفرع المحلي…

سخرية خالد الشرادي في الواجهة

بتاريخ 5 يونيو, 2019

محمد المساوي*  : السخرية في الاساس هي سلاح ضد السلطة، لجأ الانسان اليها ليواجه السلطة والديكتاتورية، والسلطة هنا لا تعني فقط السلطة السياسية، بل قد تكون سلطة مجتمعية او دينية او ثقافية او… المهم السخرية هي سلاح من لا سلاح له، وقد لعبت ادوار خطيرة في تاريخ البشرية.. مع طفولة طفرة مواقع التواصل الاجتماعي قبل 10سنوات، برز لدينا في المغرب (خاصة على الفايسبوك) بعض النماذج التي حاولت ان تسخر من ضحايا السلطة عوض السخرية من السلطة، تسخر من الضعفاء وحدهم دون الاقوياء، حينها كان الامر مسليا الى حد ما، وكان الباعث وراء ذلك هو خلق نوع من التميز والبوز، واظهار الشخص الساخر نفسه بمظهر العميق الذي لا ينساق مع الجموع. لكن المثير للتقزز هو ان…

أعمال مهداة الى الدكتور مصطفى يعلى

بتاريخ 30 مايو, 2019

أ.د مصطفى يعلى : صدر هذا الأسبوع، ضمن سلسلة الأربعة، كتاب (في شعرية القصة القصيرة: أعمال مهداة إلى الأستاذ الدكتور مصطفى يعلى)، عن مطبعة الأمنية، وتوزيع دار الآمان بالرباط، بتنسيق أ. د. عبد الله بن عتو. والكتاب في الأصل يتكون من المداخلات العلمية والشهادات الشخصية، التي قدمت في اليوم الدراسي المنظم من لدن مختبر أرخبيل للدراسات والأبحاث الأدبية، وشعبة اللغة العربية وآدابها، التابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وذلك تكريما للباحث والمبدع مصطفى يعلى، بمناسبة إحالته على التقاعد. وقد احتوى فهرس الكتاب على العناوين الموالية: مقدمة: شعرية القصة من شعرية السرد / د. عبد الله بن عتو التجربة النقدية والقصصية عند مصطفى يعلى : 1 ـ تنويعات على ظاهرة المحلية / د. محمد أنقار 2…

منارات و أعلام “الشاعرة وفاء العمراني.. إشراقات شعرية

بتاريخ 25 مايو, 2019

بقلم: جلال الحمدوني ولدت الشاعرة وفاء العمراني بمدينة القصر الكبير في 15 أبريل 1960، والدها هو الفقيه العدل الراحل محمد العياشي العمراني، أحد خريجي جامعة القرويين بفاس، والذي عين خلال فترة وجيزة في الخمسينيات أستاذا بالمعهد الديني بالقصر الكبير، إذ سرعان ما غادر التدريس إلى مهنة خطة العدالة. وقد فتحت الفتاة اليافعة وفاء العمراني عينيها على خزانة والدها الغنية بأمهات الكتب في اللغة والأدب والفقه، وما إلى ذلك. والدها الذي عرف عنه أنه كان ميالا إلى التصوف، الشيء الذي تسرب إلى ابنته التي وجدت نفسها، مشدودة إلى هذا العالم الذي نهلت من كتبه وتأثرت بالصور البلاغية والأدبية المشبع بها، قبل أن يقودها هذا الشغف إلى الانفتاح مبكرا على تجارب أدبية…

أسماء وأعلام في ذاكرة تطوان : يوسف سعدون الناطق باسم الأزرق الراسخ

بتاريخ 24 مايو, 2019

أسماء المصلوحي ازداد يوسف سعدون بمدينة تطوان يوم 13 أبريل سنة 1965. تابع دراسته النظامية بمدينة القصر الكبير. التحق بالشبيبة الاتحادية لحزب الاتحاد الإشتراكي وكان عضوا نشيطا فيها. كما أخذ تجارب عديدة من خلال انضمامه لجمعية أصدقاء المسرح بمدينة القصر الكبير. اشتغل بسلك التدريس لمادة التربية التشكيلية في كل من ثانويات القصر الكبير والمضيق.وقرر بعدها الاستفادة من التقاعد الطوعي سنة 2016 ليتفرغ للفن. في بداياته الفنية ولج عالم الكاريكاتير قبل أن تحمله الريشة الحالمة. نظم الكثير من المعارض الجماعية والفردية داخل وخارج المغرب. وكانت له تجربة متفردة مع اللون الأزرق وتجلياته وقضاياه المرتبطة بالجسد. تجربة الفنان يوسف سعدون تربو على ثلاثين سنة تميزت بالتأطير والمشاركات في معارض فردية وجماعية نذكر منها: – 1984 معرض فردي بتطوان. – 1989 معرض بفرنسا. -…

من أعلام مدينة القصر الكبير : الشاعر أحمد الطود بين الهرم والطود

بتاريخ 22 مايو, 2019

بقلم : عبد القادر الغزاوي أحمد الطود الشاعر والكاتب والناقد ، من مواليد مدينة القصر الكبير ( شمال المغرب ) ، ينتمي إلى أسرة آل الطود ، وهي من الأسر الشريفة والعريقة ، والتي نبغ فيها مجموعة من العلماء والمفكرين والشعراء والمناضلين . وبمسقط رأسه تلقى تعليمه الأولي في أحد الكتاتيب القرآنية كتاب الفقيه أحمد بن علي الريسوني حيث تعلم أبجدية الكتابة والقراءة . ثم التحق بالمدرسة الأهلية لمتابعة تعليمه الابتدائي ، وبعد ذلك انتقل إلى مدرسة سيدي أبي أحمد الابتدائية ، وبعد إتمام التعليم الابتدائي انتقل إلى متابعة دراسته الثانوية بالمعهد المحمدي بالمدينة نفسها ، ثم رحل إلى مدينة تطوان لإتمام دراسته الثانوية ، وبعد ذلك انتقل إلى مدينة…