أخر تحديث : الأربعاء 17 يوليو 2019 - 11:53 مساءً

أنطولوجيا كتاب طنجة مائة عام من الإبداع : محمد أحمد عدة (1976 / ………)

حسن بيريش:

– من مواليد مدينة طنجة سنة 1976.
– كاتب وصحافي.
– حاصل على الماستر المتخصص في الإعلام والإشهار والتواصل.
– رئيس تحرير بهيئة الأخبار في قناة “ميدي1تيفي” بطنجة.
– صحافي مكلف بالريبورتاج والتحقيقات بجريدة “أخبار اليوم” (سابقا).
– الصحافي المغربي الوحيد الذي تمكن من اقتحام الأراضي السورية خلال فترة الحرب 2014 / 2015 أنجز خلال هذه الزيارة تحقيقات حظيت باهتمام إعلامي دولي (جون أفريك، “كنال بلوس”، “العربي الجديد”، فرانس24 ..)، وعلى إثرها تم تصنيفه من الشخصيات الشبابية الأكثر تأثيرا في المغرب سنة 2015).
– سكرتير تحرير سابق لمجلة “هسبريس”.
– صحافي ومنتج سابق في إذاعة طنجة.
– صحافي ومعد برامج لفائدة قناة “الجزيرة الوثائقية” بقطر.
– عضو المجلس الوطني الفيدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية.
– مقرر الفرع المحلي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بطنجة.
– باحث في البلاغة وتحليل الخطاب بمركز الدكتوراة جامعة عبد الملك السعدي بتطوان (سابقا).
– أستاذ زائر في عدد من المعاهد والكليات داخل المغرب وخارجه.
– مدير سابق للملتقى الوطني للكاريكاتير والإعلام بشفشاون.
– نائب سابق للمنسق العام لملتقى أجيال الدولي بمدينة الدار البيضاء.
– يكتب الشعر منذ نهاية التسعينيات.
– واظب على النشر في الصفحات الثقافية لمختلف المنابر الوطنية (الاتحاد الاشتراكي، أنوال، بيان اليوم، العلم).
– نشر نصوصه ومقالاته في عدد من المنابر العربية.
– ترجمت نصوصه إلى الفرنسية والإيطالية.
– شارك في العديد من الملتقيات الأدبية والفكرية داخل المغرب وخارجه.
– صدر له:
– “ليت لي عصا” (ديوان شعري) منشورات مرايا سنة 2010.
– له قيد الطبع:
– “فرس النهر يرتب سريره” (ديوان شعر).

– نموذج من شعره:

أصر على
النضال كي لايصلب الشعر
إلى عمود القصيدة…
ياعروس الفتنة.. علميني كيف
أحفر في الكناية خنادقا
وكيف أخادع شرطة البلاغة..

قال عنه الناقد الدكتور عبد السلام دخان:

“محمد أحمد عدة ينتمي لموطن الشعر بامتياز، فقد شرب من مياه محمد الخمار الكنوني واستطاع أن يكتب قصائد بحجم أسئلته للوجود، ولمتخيله الإبداعي.
الشاعر والإعلامي محمد أحمد عدة يراهن على طاقته التعبيرية التي تستند لرؤى وصور ذات طبيعة فكرية، لا تنفك تسائل الذات والمحيط وتعيد صياغة العالم، عبر قصائد تتسم بنفسها الخاص، وإبدالاتها التي تتوق لحضور أنطلوجي ومساهمة في تأويل العالم شعريا..”.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع