أخر تحديث : الجمعة 1 نوفمبر 2019 - 8:46 مساءً

الدكتور ادريس العسري يستعرض تجربة جمعية “مدينتي” في يوم دراسي بطنجة حول الترويج السياحي للمواقع الاثرية بالجهة

تعتبر جهة طنجة تطوان الحسيمة منطقة غنية بتراثها المعماري والثقافي والببيئي الغني والمتنوع يكمن في العديد من المعالم التاريخية والمواقع الأثرية التي تشهد على عمقها التاريخي والحضاري، فضلا عن كونها كانت دوما ارضا تتحاور فيه الثقافات المختلفة وفضاء للتعايش والتسامح برصيد ثراتي جد مهم اذ تضم اكثر من ثلاتين موقعا اثريا وسبع مدن عتيقة والعديد من المعالم العمرانية الدينية والمدنية والكولونيالية ورغم ما عرفته من عناية خلال العقدين الأخيرين من ترميم وتهيئة ورد الاعتبار ، الا ان كل ذلك لم يمكن من تحقيق مساهمة فعلية في التنمية المستدامة ومساهمة هذه المآثر في خلق فرص عمل ناتجة عن الاستثمارفي هذه الثروات الثقافية مما بات يطرح السؤال عن كيفية الترويج والإدماج السياحي لهذه الموقع ورصد مكامن الخلل ومحاولة تجاوز الوضع
من أجل ذلك انطلقت أشغال اليوم الدراسي المؤطر بعنوان (الترويج السياحي للمواقع الأثرية بالجهة -مقاربات متقاطعة / مسؤولية مشتركة ) يوم الخميس 31 نوفمبر 2019 بفندق المنزه وهو اللقاء الذي دعت اليه المحافظة الجهوية للتراث جهة طنجة تطوان الحسيمة بشراكة مع المنذوبية الجهوية للسياحة وبتعاون وتنسيق مع المعهد العالي الدولي للسياحة بطنجة وجمعية تراث الساحل المتوسطي المغربي ، “كان برنامج اليوم الدراسي على شكل أربع جلسات
الأولى بعنوان ” المواقع الأثرية بالجهة الواقع والاكراهات
الثانية تاهيل المواقع الأثرية من منظور الجمعيات المهنية والسياحية
الثالثة تثمين وتنشيط والتعريف بالمواقع الأثرية
الرابعة دور الساكنة المحلية وجمعيات المجتمع المدني في الترويج السياحي للمواقع الاثرية وهي الجلسة التي عرفت تدخل الدكتور إدريس العسري عن جمعية مدينتي للتنمية والتعاون ومنسق المبادرة المواطنة لتثمين ضريح المولى على بوغالب والسور الموحدي بالقصر الكبير الذي استعرض تجربة الجمعية في تأهيل قطاع الدباغة بالمدينة ضمن الاهتمام بالصناعة التقليدية كمكون للتراث الثقافي وكرافعة أساسية للاقتصاد المحلي والذي قدم من خلاله الخطوط العريضة لتأهيل دار الدباغة وتنمية مواردها اللوجستكية والبشرية لتصبح ذا جاذبية اقتصادية وسياحية محليا كما قدم عرضا حول مراحل تنفيذ المشروع ونتائجه والمراحل التي مر منها انطلاقا من مقاربة التشخيص التشاركي و ترتيب الأولويات إلى غاية مراحل التنفيذ والتتبع والتقييم و دراسة الجدوى ولم تفته التجربة التي خاضتها الجمعية ضمن الائتلاف المحلي للمباردة المواطنة لتثمين ضريح المولى علي بوغالب التي ضمت ثمانية إطارات محلية ذات الاهتمام الكلي أو الجزئي بالثرات المحلي وهي المبادرة التي أسفرت بمعية متدخلين آخرين عن ترتيب وتسجيل ضريح المولى علي بوغالب والسور الموحدي كمعلتمين تاريخيتين وطنيتين مقدما شريطا وثائقيا عن السور الموحدي

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع