تصنيف رأي قصري

الأديب محمد التطواني يكتب : طلب إغاثة

بتاريخ 22 سبتمبر, 2020

مـــقـــدّمــــــــة: لا أحدَ من سُدَّجِ عُرْباننا ، سيخرج من هذا الإضطرام بسلام ، بعد ان تَم تسليم الدفعة الاولى من قطرة دمنا )التطبيع ) لبني صهيون، دينصور لا يشبع. .. طفح كيْلي، كبركان غضب، حين أظهرت شاشة إحدى القنوانت التلفزية العربية منها والغربية ، حزمة وجوه، مرة عابسة، ومرة باسمة، تنطُّ على موج ووزن ، ورويْ واحد ، كبيت قصيد. تلميح ديكوري، من تأليف واخراج ، رجل كَاوْبــــويْ . كان وصَّافاً بمهارة ، ظاهرها ، تقديم ، كيفية تمت نهاية حرب ، داعِسْ والغبراء ، والصحيح، يعني العُربان السُّدّج ( البعض منهم ) والشَّلوميين ، صُناع كذبٍ، يذوب رقة وخُدْعة ، وباطنها هَتْك مُدْركات العربان وما تحدثه من يقظة ، من غير أن تدركه الحواس…

السلام زمن كورونا

بتاريخ 21 سبتمبر, 2020

إن السلام الحقيقي هو الهدوء والأمان والسكينة وغياب الصراعات، ومن وجهة النظر العسكرية والسياسية، هو غياب الاضطرابات والأعمال العنيفة، كالحروب والثورات. ومع ذلك، فبالرغم من وجود السلام في أي دولة، فإن الأمر قد لا يخلو من وجود بعض الاضطرابات، التي تأحذ شكل صراعات معتادة، كالمناقشات والقضايا الرياضية والحملات الانتخابية، والمناكفات الحزبية . ومع اقتحام جائحة كوفيد 19 مؤخرا، لكل دول العالم بما فيها المغرب، تبين بجلاء أن عدو البشرية المشترك هو فيروس لا يكل في تهديده لصحتنا وأمننا ومعايشنا. فقد أوقعت هذه الجائحة اللعينة عالمنا، في حالة من الاضطراب، حيث بينت لنا بأن عدو الإنسانية الذي يجب أن توجه الحرب ضده هو الفيروسات الخبيثة، كما ذكّرتنا بأن ما يحدث…

رأي : النحت والممارسة الفطرية

بتاريخ 19 سبتمبر, 2020

أظن  الحرفي أو النحات أو سميه ماشئت الذي أنجز منحوتة المهدية بالقنيطرة  ، هو فنان حرايفي بريء  مثل مطرب شعبي ( بالعامية المغربية كيدبر على لقمة عيش.. الستاتي ديل الفنون التشكيليه  بالمغرب )  وقد أنجز عمله تحت الطلب  بطريقته الخاصه  وبدون أدنى وعي بصري وفني  و بسوريالية  معاصرة تعكس سذاجة الواقع الفني    لثقافة  محلية متخلفة   وهو لا يدري .. بحيث شكل تجسيد السمكتين يوحي لمخيلة الناظر في الوهلة الأولى من بعيد بشيء واضح و غريب كعضو تناسلي في الفضاء ،  وهنا تكمن الصدمة النفسية والبصرية وربما المنفذ للعمل لم يشعر  …فيما يخص واقع  النحت في المغرب  هناك أعمال قليلة…

بورتري الأسبوع : مانويل بيليغريني .. المهندس

بتاريخ 15 سبتمبر, 2020

في عام 1987 عندما كانت مباراة نهاية كأس الشيلي تقترب من نهايتها على إيقاع التعادل بين أونيفيرسيداد و كوبيرياندينو تحت أنظار الدكتاتور الدموي أوغوست بينوشي ، نزلت كرة داخل معترك فريق أونيفير .. هناك كان يقف العميد المدافع مانويل بيليغريني العملاق صاحب التجربة الطويلة المعروف بتفوقه في الكرات العالية .. صعد معه مهاجم شاب متوسط القامة لم يكمل السابعة عشر من عمره إسمه إيفان زامورانو .. خطف منه الكرة بمقدمة رأسه و أركنها في الزاوية البعيدة للمرمى مسجلا هدفا ثمينا يساوي كأسا لم تكن في حسبان فريقه المغمور . بعد يومين من مباراة النهاية خرج المدافع بيليغريني إلى وسائل الإعلام و أعلن في تصريح مقتضب أنه لم يعد لديه ما يقدمه على…

جاء الرد …

بتاريخ 14 سبتمبر, 2020

نعم ، أنا الذي قلت: لا تكونوا شعراء الموائد المزدانة بالورود والتكريمات . بل كونوا شعراء العواطف ، وأصدقاء المجتمع. وانتبهوا: مايروج بحداثة الشعر ، ليس شعراً، هو جمل مفيدة لا أكثر. الشعر مدرسة خليلية . ومن العيب والخطأ، أن نكتب جملا مفيدة ، ونوقعها باسم ، الشاعر بلا بلا بلا . ومن مذكرتي كما سلف. ٢- .. ورَدِّي لَنْ يكون السِّن بالسِّنّ ونحن تحت المجهر .. عيب. ٣ -الملخص : عبر صفحتي الالكترونية ، التي لا تبشرني بمسراتها احيانا ، جاءتني رسالة ، ذوقها ذوق الحَمْضِيَّات . من خلالها خدَشَني بحروفها ، حداثي النَّبرة ، واللغة، وباسلوب المعاصرة والعجرفة، وبطعم المجايلة الحداثوية، وكأنه يخاطب في رأيه فَزَّاعة ، يهُزُّها هَزّا. وزغردت اقلام اخرى ، تَذودُ عن مذاهب اخرى منها النِّزارية والنَّازِكية والسَّيّابية…

رأي في عقوبة الإعدام

بتاريخ 13 سبتمبر, 2020

أعتقد أن المشكلة ليست في عقوبة الإعدام في حد ذاتها، فثمة حالات يكون الإعدام هو العقوبة الوحيدة العادلة والمنصفة ليس لأهل الضحية فقط، بل للجاني نفسه. أتذكر حالة شخص كان الإعدام هو الحل الوحيد لوضعيته. لقد قتل أمه، وصدر حكم الإعدام في حقه. وبعد تفكير عميق اضطر لأن يعترف بسبب جريمته حتى يعرف أبناؤه الحقيقة كاملة عندما يكبرون لعلهم يعذرونه. فطلب لقاء يدلي فيه بمعطيات جديدة حول القضية. وهنا اعترف بأن أمه كانت تجبره، وهو صغير، على ممارسة الجنس معها. وعندما كبر وتزوج ابتعد عنها. وفي اليوم الذي قتلها فيه كانت قد طلبت منه الحضور إلى المنزل، وحاولت أن تجبره على مواقعتها، فلم يكن أمامه من حل سوى أن هوى عليها…