أخر تحديث : الأحد 13 يناير 2019 - 12:13 صباحًا

دور الأنظمة التلقائية في السقي

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 13 يناير, 2019 | قراءة

عز الدين حضرباش *
تعتبر الفلاحة العمود الفقري للاقتصاد المغربي، حيث تساهم بحوالي 15 ℅ من الناتج الوطني المغربي، إضافة إلى ذلك فهي توفر40 ℅ من فرص الشغل في البلادــ

ويندرج المخطط الأخضر الذي تم وضعه سنة 2008 قفزة نوعية في المجال الفلاحي بالمغرب، حيث تم الاعتماد عليه كعنصر مهم في تطوير الفلاحة ودفعه بعجلة التنمية الاقتصادية إلى الأمام.

من جهة أخرى يصنف الري بالتنقيط (الري الموضعي) من احدث تقنيات السقي، وذلك لمميزاته الخاصة التي تتبلور في الحفاظ والاقتصاد على الماء مما ينعكس بالإيجاب على الموارد  المائية، و إضافة تقنية الأنظمة التلقائية إلى الري بالتنقيط يعتبر تطورا وابتكارا جديدا فالمجال الفلاحي.

الأنظمة التلقائية هي تكنولوجيا حديثة العهد ترتكز على البرمجة أي برمجة الآلات الكهر ميكانيكية للعمل والاشتغال دون الحاجة الى تدخل العنصر البشري، فمثلا يمكن استعمال هذه التقنية لتحديد ساعات الري، وقياس درجة الرطوبة والحرارة وكدلك قاعدية التربة مما يسمح بمواكبة المزروعات في كل أطوار النمو، ومعرفة الحالة التقنية و العملية داخل هذه المنظومة عن طريق إرسال بيانات توضيحية على شكل رسائل قصيرة او جداول وخطاطات واضحة على اجهزة  الحاسوب او الجوال، ومنه يتمكن الفلاح من التدخل إدا ما كان هناك شيء قد يأدي الى ضرر للمحصول (سرعة المعلومة).

ان دعم الدولة لهذه التقنية في مجال الفلاحة هي خطوة استباقية لتحسين المردود الفلاحي للفلاح إلا أن هناك إشكالية و إكراهات في استعمال هذه التقنية بالنسبة للفلاح البسيط، إذ ينبغي تنظيم دورات تدريبية وتقنية لتبسيط كيفية استعمال هذه الأنظمة.

*دور الأنظمة التلقائية في السقي
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع