أخر تحديث : الأحد 10 فبراير 2019 - 1:02 صباحًا

النحل و الفلاح

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 10 فبراير, 2019 | قراءة

 عزالدين حضرباش
تكتسي تربية النحل حيزا مهما فالمجال الفلاحي لما لها من تأثير على كل من الجانبين المادي كنشاط مربح للفلاح والإنتاج الفلاحي (الرفع من الإنتاج الفلاحي بنسبة 30 ٪).

وتعد تربية النحل من بين الأنشطة القديمة التي عهد الإنسان على مزاولتها
منذ قدم العصور حيث قام بتسخير هذه الحشرات النافعة في خدمته عن طريق
الاستفادة من مختلف منتوجاته.

النحل هو من الحشرات الطائرة وهو عبارة عن مجتمع منظم ينحدر من السلالة التي جاءت منها الدبابير و يوجد 20.000 صنف من أنواع النحل ويتكون هذا المجتمع من 3 فئات: الملكة و الشغالة و الذكر و لكل منهم دور محدد داخل الخلية النحلية حيث يتمثل دور الملكة في انتاج البيوض ودور الشغلات يتمحور في جمع الرحيق و إنتاج العسل والعناية بالخلية (الدفاع والتنظيف و تغذية اليرقات) أما الذكور فدورهم يتجلى في تخصيب الملكة.

وتعتبر تربية النحل داخل الخلايا العصرية من بين أحسن الطرق للاستفادة والاستثمار في منتوجات النحل المتعددة ( إنتاج العسل و شمع النحل و حبوب اللقاح و العكبر وسم النحل).

وكلما كانت طائفة النحل قوية كلما زاد إنتاج هذه المنتوجات بجودة عالية والرفع من مردودية المحاصيل الفلاحية إلا ان الاستعمال العشوائي والكثير لمبيدات الحشرات يأثر سلبا على النحل ويأدي إلى موته وكذألك العوامل المناخية (ارتفاع واخفاض درجة الحرارة) وقلة خبرة النحالة في هذا المجال.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع