أخر تحديث : الأحد 29 سبتمبر 2019 - 1:10 صباحًا

استقالة العماري، هل تكون نهاية مسلسل تهميش إقليم العرائش؟

وأنا أطالع الأخبار المتداولة حول استقالة العماري من رئاسة الجهة، تبادر إلى ذهني حجم التهميش الذي عان منه إقليم العرائش ومدينة القصر الكبير على الخصوص، في مستويات التنمية الجهوية..
ذلك التهميش كان على غير المتوقع، بالنظر للشعارات التي كان يرفعها العماري اليساري القديم، تلك الشعارات التي كانت تنادي برفع التهميش عن مناطق الهشاشة في الجهة..، فكان أن رفع بدل ذلك شعار تركيز الجهد التنموي تحت يافطة الولاءات السياسية، فغدا رهينة في يد السياسيين الذين كان يخاصمهم في العلن.. ، وكانت الأصفار التنموية نصيب إقليمنا ومدينتنا على الخصوص..
في تواصل لي هذا اليوم مع المستشارة زينب السيمو، تحدثت معها حول هذا الموضوع، فقالت لي أن لا علم لها بشأن الاستقالة، غير أنها تؤكد أن رياح التنمية الجهوية لم تهب قط على مدينة القصر الكبير وحتى الاقليم، وأن صوت المدينة لا يصل لآذان العماري، وأوردت لي على سبيل المثال جدول أعمال دورة أكتوبر المقبلة، حيث تتجلى صورة التهميش الجلي..
لم يكن ذلك بريئا، ولم يكن أداء بعض المستشارين من مدينتنا على الأقل، ليخرج عن دائرة الشك…
والتفصيل هنا، نتركه إلى حين إثبات الخبر اليقين..!

(الصورة لجدول أعمال الدورة كما كان مقرر لها)

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع