أخر تحديث : الإثنين 30 سبتمبر 2019 - 9:48 مساءً

الواقع يرتفع عن الوهم والحقيقة

لم أتفاجا من الحكم الصدار على هاجر رغم قساوته لأني أعرف أن عددا كبيرا من المواطنين يحاكمون بهذا القانون كل يوم. كل من يومن بالحرية عليه أن يطالب بتغيير القوانين ولا مجال هنا للمزايدة بين اليمين واليسار.هل ستنضج الطبقة السياسية بما يكفي لتعفي المواطنين من وزر هاته الاحكام الوسيطية التي لا علاقة لها باحترام اختيارات الفرد في جسده وعلاقاته ، أم اننا سنواصل المسرحية والادعاءات والواقع يصدمنا كل يوم بعدد الأطفال الغير مرغوب فيهم وعدد الاجهاضات العشوائية التي تمارس هنا وهناك.حان الوقت للانتصار لقيم الحرية والمسؤولية الكاملة للفرد في تملك جسده ،أما المزايدات الفارغة فلن تفيد احدا لأن الواقع يرتفع على الوهم والحقيقة كالشمس لا يمكن اخفاؤها في جيب واقع مثقوب.حين اسسنا مع الصديقات والأصدقاء جمعية انصات للأمهات العازبات والنساء المعنفات بداية الألفية كان الهدف هو رفع التحقير والاقصاء على هذه الفئة المنبوذة في المجتمع وتحسيس هذا الأخير بأن الأم العازبة يمكن ان تكون ابنة أو أخت أي واحد منا. اشتغلنا وكسبنا تعاطف الكثيرين بالمدينة ، وعندما تقرر حذف الأمهات العازبات من تسمية الجمعية اعترضت لأني اعتبرت المسألة اجهازا على أهداف الجمعية حتى وان كان المقابل هو الحصول على الدعم.موقفي من الحريات ثابت ولا رجعة فيه .مايقع الان اهانة للنساء والرجال وللبلد على حد سواء .لدينا قضايا أهم من أفخاد النساء .النساء والرجال يموتون كل يوم بسبب الاهمال وصعوبة الولوج الى العلاج.وفروا الجهد والمال لهم ولهن واتركوا اجساد النساء بسلام

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع