أخر تحديث : الإثنين 2 ديسمبر 2019 - 7:17 مساءً

دفاع عن اللغة

الهدف كسر الرقبة إنطلاقة من اللسان.

اليوم سأتعرض الى موضوع شائك، فيْروس متداول مثل العَثّة.يرتع بين رفوف المكتبات العربية، والمواقع الاجتماعية الإلكترونية ، يستحيل معالجته ولو اجتمع هابل و قابل والغراب.
والموضوع مستهدف لفصل الوريد من يمينه حتى شماله ، لإسقاط هويتنا من اعلى كوكب، حتى لا يترك للحوْصَلة نفسا.
ألعدوى إختارت أن تكون البداية لسانيَّةً، قبل النبش في الموروث.
إنطلقت من هزات مزلزلة في مؤسساتنا التعليمية، ومن نقيق بني جلدنا .
بعد خروج المستعمر من أوطاننا ، انكب النقيق ، صب ( سائل القَطران ) على جمالية لغتنا العربية، ومنحها هُوية مفبركة، تولدت عنها عدة أجناس لَهْجَوِيَّة، غير ناطقة، بل يُنطَق بها في المناسبات، بعد أن استحوذ هذا الفيروس على ألسنتنا التي أضحت تفضل،( أُكِّى ) ( بَايْ )
( هايْ) التي تعلمناها من الشيخ googel وجامعات جيل الغد.
العديد من مَن يتسترون عن حال المرتزقة ( بعضهم ) الذين استبدلوا بذلة عسكرة الاستعمار ببذلة عسكرة اوطاننا العربية ، يقضون حاجياتهم بأوجهنا، وهم لحد الان على قيد الحياة خلف الستار ، لكن عقولهم لم تتغير ، بقي الحنين للماضي الاستعماري يعشش في صدورهم ، وكان من الأفضل لهم، ان يرتدوا طربوشا او عمامة وجلبابا ، وخلفهم منابر من ورق . وبحد من الله هناك عُصاةٌ وأنا احدهم ، يرفضون حمل برْدَعَة على ظهورهم ، صامدين أمام غيلانِ، نسمعها ولا نراها، تخطط ، وتسهر على برمجتنا وتحنيطنا تمشيا مع ( جوّعْ الكلب يطيعك ) .
ومن خلال هذا المنبر ، أقول : لم يبق لهم سوى تحريف ما لا يناسبهم من آيات كتاب الله ، تعفينا من الصلاة والصيام والزكاة والصدقات.مادامت قدرتهم استطاعت ان تحدث جدالا وانقساما في ترتيب بيتنا العربي بيت القصيد ، تحت عنوان ( التحرر من تراث العرب ) .
وهنا أرمز بهذا المجمل من الكلام الى موروثنا العربي بمجمله ، لا عن تهويد فلسطين، وعاصمتها ( طرااام)
وهو وجه سياسي اكثر منه أدبي.

التقليد نسخة لوحة مستعارة.
ــــــــــــ
إخراج محارة من عمق البحر ومن بين الأحجار ، عمل شاق، لهذا إتجه الصيادون واعتمدوا على صيد السردين لكسب الوقت والربح السريع .
نفس المثل ينطبق على كل البضائع المستهلكة ، وقد أخذت بضاعة بما يسمونها بالشعر الحر والنثر ، نصيب الأسد ، لتجد طوابير من شعرائنا ، فاقت ساكنة الصين واليابان، إن لم أقل ، كحبة قمح واحدة تعطينا مائة حبة في كل سنبلة .
بطبيعة الحال .. أنا لا دخل لي في العدد،إذا كان تعدد النجوم يؤنس ما حوله من شموس وأقمار . أنا فقط، أعطي درسا ل( أنا ) فقط ، وآمرها ان تأخذ العلم والمعرفة من أصولها، لإصلاح أُمّيتي او جهلي، وقتل الوحش وهو في صفة هدهد، الذي يهتز له سريري ، ويخبرني أنه سيأتي بكيس ٍ من شعرٍ ، ومعجزة ، وأصبح شاعرا قبل تناولي فنجان قهوة وقبل طلوع الشمس،.
لكن تراني دائما ، وباقتناع، بنظرية أرسطو ، رائد علم المنطق التي خلدها في جملة : الشعر قوامه الخيال، والوزن، والإيقاع.
ويزكي ( الشاعر إليوت ) النظرية .
بأن الشاعر الرديء ، فقط هو الذي يرحب بالشعر الحر .
وللموضوع بقية تحددها مقولة : التقليد ، لا يعني عن ميلاد شاعر
وسنستحضر قصيدة الهايكو في سياق محاضرتنا الأسبوع المقبل بحول الله .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع