أخر تحديث : الأحد 19 يناير 2020 - 10:42 مساءً

حين تمتد أيادي الكائنات السياسية لعرقلة المبادرات…

على خلفية الحريق الذي شب يوم الخميس الماضي ببراريك سوق الفجر ببلاد الوهراني بالقصر الكبير سواء كان الفعل متعمداً أو غير متعمد،الكارثة التي ألحقت ضرراً بليغا بممتلكات فئة ترابض منذ الفجر إلى الزوال بحثاً عن لقمة العيش ..عرت واقعاً مريرا لكائنات كانت تعرقل مبادرات لطي ملف السوق العشوائي باحثة عن حلول لمزاولة التجار في ظروف جيدة …
و في هذا الصدد أجدني كمستشار في الأغلبية للتسيير السابق مضطراً لعرض كرونولجية القرارات المعروضة على أنظار المجلس السابق منذ سنة 2007:
-في دورة أبريل 2007 تمت المصادقة على إحداث سوق ببلاد بتية من أجل إيواء باعة سوق الفجر(النقطة الثامنة) و ذلك بتنسيق مع جمعية واحدة (حوالي 500 مستفيد)حول مكان السوق و الذي قرر المجلس آنذاك إحداث محطة سيارات الأجرة الوافذة من سوق الأربعاء.
-دورة أكتوبر 2008:المصادقة على محضر اللجنة الإدارية للتقويم المتعلق باقتناء بقعة أرضية لإيواء باعة سوق الفجر(أرض ورثة علال الزواك)بعد القرار تم اقتناؤها من فائض الميزانية بمبلغ 220 مليون سنتيم.
-2009 تم بناء الشطر الأول من ضمن أربعة أشطر(الشطر الأول يضم 85 دكانا)
-دورة فبراير 2014:المصادقة على اتفاقية تفويض مهام من أجل بناء محلات تجارية مبرمة بين المجلس البلدي و مجموعة تهيئة العمران البوغاز.
-المصادقة على كناش التحملات المتعلق بتوزيع الدكاكين المحدثة بسوق الفجر.
-المصادقة على لائحة المستفيدين من دكاكين سوق الفجر .
-المصادقة على محضر لجنة التقويم المتعلق بتفويت الدكاكين.
نفس النقط اعيدت في دورة فبراير 2015 لصعوبة حل المشكل خاصة أن أيادي كائنات إنتخابية امتدت بتفريخ جمعيات أخرى (في الوقت الذي كان التفاوض مع جمعية واحدة أصبح عدد الجمعيات خمسا)ساهمت في تأزيم الوضع بعدما أوشك على الوصول إلى الحل…النزاع بين الفاعلين الحقيقيين و الوهميين كان يبلغ صداه في الدورات بإيعاز من الخصم السياسي آنذاك…

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع