أخر تحديث : الجمعة 7 فبراير 2020 - 5:18 مساءً

قضية تحرير الزعيم محمد بن عبد الكريم في الصحافة العالمية لسنة 1947

حلت علينا ليلة أمس الذكرى 57 لرحيل الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي ملهم الحركات التحررية في العالم وأحد أهم الشخصيات التاريخية في القرن العشرين. وبهذه المناسبة، اخترت نشر مقتطفات حول ما نشرته بعض الصحف العالمية حول نزوله وتحريره من الأسر من طرف الشهيد بنعبود ورفاقه المغاربة والمغاربيين في مصر. وهي قصاصات من مسودة ترجمها أحد الوطنيين المغاربة آناذاك، ولأهميتها أوردتها في القسم المخصص لعملية تحرير الزعيم في هذا الكتاب:

علقت جريدة ” المانشستر جارديان” الانجليزية في عددها الصادر يوم 2 يونيو بمقال طويل نقتطف منه الفقرات الآتية:

” إن الزعيم الريفي الشهير هو بالتحقيق ذو أثر في السياسة العربية، فحياته الحافلة التي ألهبت المشاعر في العالم منذ أوائل سنة 1920 حتى عام 1926 قد كونت له سمعة عظيمة. وأن عودته من المنفى بعد 21 سنة لهي بمثابة إلقاء حجر في لجة ماء طال ركودها”.

علقت مجلة فيدا مونديال البرتغالية في عددها الصادر يوم 7 يونيو تعليقا هاما جدا ضد القضايا العربية بوجه عام ومثارة مسألة الزعيم عبد الكريم على الخصوص.

حصلت على نسخ من مجلة “فان جوارديا Vanguardia ” الإسبانية بتاريخ 1 و 3 و 4 كتبت كلها في قضية نزول الزعيم بمصر. وأهم هذه الأعداد هو الصادر يوم 3 لأن به تعليقاإسبانيا على المسألة وربما كان هذا هو التعليق الوحيد من نوعه لأن صحف إسبانيا – على ما أعلم- لم تتحدث عن القضية وربما لم يصدر هذا التعليق إلا في النسخ التي أرسلت إلى الخارج. كما حصلت على نسخ من ABC أشارت إلى الخبر وعلى نسخة جريدة “إسبانيا “

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع