أخر تحديث : الأحد 22 مارس 2020 - 10:35 مساءً

كفى…!

لقد استبشر المواطنون خيرا بالإجراءات القوية و بفعالية أجهزة الدولة في محاربة فيروس ” كورونا ” الفتاك.
كما لاحظ الجميع أن الساكنة أبدت كثيرا من الروح الوطنية بما فيها من : تضامن ،تآزر و تعاضد.
و الجميع اكتشف معدن المغرب النفيس ،و أكتشف من جديد وطنا عشقه الكل بتاريخه،حضارته و رجالاتها.
لكن خروج مجموعة من الأشخاص إلى الأزقة و الشوارع ،و هم يكبرون : ” الله أكبر ” فيه مخاطرة على الذات و الآخر.
لا أحد يمنع هؤلاء من ممارسة قناعاتهم ،لكن في هدوء و – استثناء – في المنازل ،لأن هذه الحركات تحمل في طياتها كثيرا من الأخطار ،و ما علينا إلا أن نلقي نظرة على الحالة المأساوية التي تعيشها دول متطورة كإيطاليا و اسبانيا ،و التي تحصد فيها يوميا مئات الأرواح.
ثم إن خروج هذه الثلة من الناس و بتلك الطريقة ،ربما يجد فيه آخرون من الجانحين ضالتهم و ذلك بتكسير هذا الحجر الصحي لقضاء مآربهم : السكر ،التخدير ،السرقة…الخ
هذا فضلا عن مزايدات سياسوية بخلفية دينية ليس الآن مقامها.
إن هذه الممارسات الطائشة ،تقع تحت طائلة المساءلة القانونية وذلك بمقتضى : مرسوم بقانون : 2.20.292 المتعلق بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية و إجراءات الإعلان عنها.
و يجذر التذكير أن مجموعة من المحامين يمثلون إطارات جمعوية ،رفعوا شكاية إلى الجهات المختصة في مواجهة بعض الأشخاص الذي تزعموا تلك الخرجات، متهمين إياهم ب: التحريض على ارتكاب جرائم إرهابية تمس بشكل خطير بالأمن و النظام العامين و العصيان و عرقلة تنفيذ أشغال أمرت بها السلطات العمومية و إدانتها و محاولة القتل العمد و التظاهر بدون ترخيص و التحريض عليه و تكوين عصابة إجرامية لتخريب الصحة العامة العمومية و المس الخطير بالنظام العام و ذلك وفقا للفصول : 218|1، 263،293،294،301 و 302،392،393،398 من القانون الجنائي و الفصل : 14 من ظهير : 15| 11| 1958 المتعلق بالتجمعات العمومية كما وقع تغييره و تتميمه .
فعلى الجميع أن يزيد في منسوب التضامن ،التآزر و المحبة دفاعا عن الإنسان.
و عليهم أيضا توجيه رسائل تقدير و عرفان ل : الأطباء الممرضين ، أفراد القوات النظامية من : جيش ،شرطة و قوات مساعدة ،على العمل الجبار الذي يقومون به من دون كلل أو ملل من أجل المغرب و المغاربة.
و إذن كفى من هذه الممارسات الرعناء و الغير المحسوبة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع