أخر تحديث : الثلاثاء 31 مارس 2020 - 12:54 صباحًا

تأملات في زمن الحجر الصحي 2 :

في حماة الأخبار المتعلقة بفيروس ” كورونا” و اجتياحه العالم و فتكه بأرواح آلاف من المواطنين .
و في إطار المتابعات اليومية لما يروج و يمور بخصوص تبعات هذا الفيروس القاتل ،يتناسى الجميع ،أن الحالة العامة المصاحبة لهذه الجائحة قد تصيب الإنسان باضطرابات نفسية يلزمها المتابعة من طرف أطباء مختصين ،تفاديا لإعاقات من نوع آخر ،الجميع في غنى عنها.
فما هي، إذن، الآثار النفسية للحجر الصحي ؟
يجذر التذكير بداية بمعنى الحجر الصحي mise en quarantaine, هو :
عزل شخص أو أماكن تشكل خطر العدوى.
و تتوقف مدة الحجز الصحي على الوقت اللازم لتوفير الحماية في مواجهة خطر انتشار أمراض بعينها.
و قد ينتج عن هذا الحجر اضطرابات نفسية متعددة منها :
+ اضطرابات النوم.
+ سرعة الانفعال.
+ ملل.
+خوف
+قلق و توتر .
+ اكتئاب.
هذه الأعراض تختلف من شخص لآخر تبعا لطبيعة شخصيته و كذا محيطه. و هي ناتجة عن الضغوطات التي يواجهها الشخص خلال هذه الفترة و منها :
* الإحباط.
* العزلة.
.*الشك.
* الخوف من المجهول.
و يوصي الأطباء و المختصون بوسائل مختلفة ، لتجنب الانعكاسات النفسية السلبية لهذه الفترة و منها :
– التقليل من متابعة الإعلام المضلل.
-التخطيط لبرنامج يومي : تمارين رياضية – برامج للتعليم…الخ .
– محاولة تجنب بعض الممارسات : السهر أو الإفراط في النوم ،الإكثار من الأكل ،تجنب تناول المنبهات أو استهلاك المخدرات أو الإدمان على الشاشات و الإنترنيت …الخ.
إن الحجر الصحي هدفه محاصرة فيروس ” كورونا ” من أجل إبطال مفعوله القاتل و الفتاك.
و تجربة الصين أكدت نجاعته و فائدته و مردوديته.
إننا نأمل تجاوز هذه الأزمة و الخروج من الجائحة بأقل الخسائر ،و بإنسان سوي ،قوي ،قادر على المواجهة و الصمود و حامل لقيم التضامن و التآزر، و ليس إنسانا ضعيفا ،مستسلما ،مضطربا نفسيا و اتكاليا…الخ.
و درءا لحصول اضطرابات نفسية لدى الأفراد ،وجب أن تكون هناك مصاحبة الأفراد من طرف المختصين و لكل من شعر باهتزاز نفسي حماية للوطن و المواطنين.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع