أخر تحديث : الإثنين 6 أبريل 2020 - 1:46 مساءً

هل يمكن لزمن كورونا أن يكون بوابة الأمل لغد جديد؟

امس توصلت برسالة واتساب من صديقة عزيزة تحمل تسجيلا لتلاميذ مغاربة يبدو من صوتهم انهم صغار السن مما يدل انهم غالبا في مراحل التعليم الابتدائي، التسجيل ذاك سجل بالنسبة لي صدمة في أول الأمر، واحسست بمشاعر مختلطة مابين الضحك على اساس ان شر البليلة ما يضحك وبين البكاء على مستوى تردي قطاع حساس تقوم به الأمم وعلىى أساسه تبنى الحضارات وهو قطاع التعليم المؤسف أكثر ان الضرر وصل لطرفي العملية التعليمية وهما المعلم والمتعلم مما يطرح ا كثر من سؤال : كيف وصل الحال إلى هذه الدرجة من السوء ؟ ولماذا ترك الوضع للاستفحال ؟ اين الخلل وكيف يمكننا تحديده وبالتالي علاجه ؟ لماذا فشلت كل سياسات إصلاح القطاع ؟ هي في الحقيقة أسئلة توجد الكثير من الإجابات عنها وهو ماسبق تقديمه وتتبعناه وقرانا عنه من كثير من المهتمين والمختصين في المجال وضمن نقاش عمومي حظي بالكثير من الاهتمام لكن الحلول العملية والناجعة لم تتحقق بعد الجدير بالملاحظة أيضا أن التكنولوجيا كشفت عن حجم الكارثة وتلك مفارقة أخرى فالمفروض أن يكون جيل التكنولوجيا والرقمنة أكثر نباهة وذكاءا أن صح التعبير في حين أن التسجيل كشف عن تهافت وضعف مبكي على أكثر من مستوى اللغة، التعبير، الفهم،،،،،،. فهل يمكن لزمن كورونا الذي قربنا أكثر من حجم المعضلة وفي نفس الوقت من أهمية وضرورة علاجها أن يكون بوابة الأمل لغد جديد؟ نتمنى ذلك رحم الله زمانا كنا نهاب حتى مشاركة معلمنا الطريق خجلا واحتراما، ورحم الله زمانا كنا نبكي فيه بدموع حارقة أن فاتنا درس او حصة. ورحم الله زمانا كان فيه المعلم فعلا يكاد أن يكون رسولا فقد كان المربي والملقن والقدوة الحسنة .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع