أخر تحديث : الإثنين 6 أبريل 2020 - 5:42 مساءً

من ذيول وباء كورونا … أطباء في المقدمة

كورونا الوباء الصامت القاتل ، ( مَلأَ الدنيا وشَغل الناس ) . وحيال تفشي هذا الفيروس الخبيث وانتشاره ، فقد أوصت وتوصي يوميا لجنة الحجر الصحي : المواطنين بأن يدخلوا بيوتهم ويمكثوا بها ويلزموها قبل أن يفتك بهم وبأهلهم وجيرانهم داء كورونا الخبيث فهل هم فاعلون … إلا أن الواقع يحكي غير ذلك في بعض الأحياء ، الشي الذي يجعل أولي الأمر خائفين ومنزعجين على حياة وسلامة المواطنين . وقد تجند بعض الأشخاص والجمعيات والهيآت الطبية والصحية نفسها ، لتوعيتهم وإرشادهم إلى التمسك بقواعد الحجر الطبي المتمثلة في المكوث الدائم بالمنازل ، ( خَلِّيكْ في داركْ وراعِي لِجاركْ ) ، ولا خروج منها إلا لضرورة ملحة ، والنظافة التي هي أساس الوقاية من ذلك الوباء . وتَصرفُ شردمة من الناس المخالفة لهذه الإجراءات الصحية والوقائية والتي فضلت الخروج إلى الشارع في كل وقت وحين ، فغدوا نَاقِلي فيروس كورونا ومُوَزّعيه بين الناس مجانا وبلا قيد أو شرط كأنهم متضامنون معه ، دفع بعض الأطباء إلى التوجه مباشرة إليها لتذكيرها والتوسل إليها بالبكاء والشهيق بعدم الإكثار من الخروج إلى الشارع ، حفاظا وخوفا على صحة وحياة جميع الناس ومنهم تلك الجماعة العاصية ، التي تعد في جماعة الحمقى التي يقول عنها الشاعر :
( لكلِّ داءٍ دواءٌ يُستَطبُّ به ×× إلاّ الحماقةُ أعيتْ من يُداويها ) .
ومما تجدر الإشارة إليه أن تضحية الأطباء وحرصهم على حياة الناس يغامرون بحياتهم حيث يصبحون في المقدمة ، ومنهم من أصيب أثناء عملهم بالعدوى أودت بحياتهم ، وذلك في سبيل إنقاذ المصابين من الداء . وفي هذا المعنى يقول الشاعر أبو العتاهية :

وقبلَكَ داوى الطبيبُ المريـــــضَ ××
فعاش المريضُ ومات الطبيــــبُ

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع