أخر تحديث : الإثنين 24 أغسطس 2020 - 1:01 صباحًا

باييرن ميونيخ يحقق اللقب السادس في تاريخه

لم يستطع فريق باريس سان جيرمان إهداء فرنسا ثان لقب في عصبة الأبطال الاوروبية رغم انتظارهم ل 27 سنة بعد فوزهم بأول لقب كان من نصيب فريق مارسيليا سنة 1993. باريس اليوم كانت تمني النفس وتستعد لارتداء ثوب البطل وجعل باريس عاصمة للأنوار فعلا كما تسمى وفرصة للاحتفال باول لقب لهم في تاريخهم الكروي وانارة الأضواء في برج ايفل وشارع الشانزيليزيه. لكن الباييرن كانت له كلمة الفصل في هده المواجهة التي دارت بملعب النور بالعاصمة البرتغالية لشبونة وادارها الحكم الإيطالي دانيلي اورساتو بالخبرة والتجربة والاستئناس الكلي للالمان بمثل هده المناسبات.

فالباييرن هو نادي التتويجات ونادي ألقاب نادرا مايصل لنهائي أي منافسة ولا يحصل عليها ناهيك عن العقلية الألمانية المجبولة على التحدي والانتصار في كل المجالات وليس في كرة القدم فحسب. لكن بالنسبة لباريس سان جيرمان فمجرد لعبه لنهائي عصبة الأبطال فيعد إنجازا كبيرا لهدا النادي الذي لايعتبر نادي عريق تاريخيا حتى بالنسبة لفرنسا فهو بالكاد يصل50 سنة من عمره مند تأسيسه سنة 1970 بعد الاندماج الدي حصل بين فريقين كانا يشكلان الدعامة الأساسية لمدينة باريس وهما نادي ( باريس ) والذي تأسس سنة 1969 ونادي( استاد سان جيرمانو ) الذي تأسس عام 1904 وكان أحد الاعضاء المؤسسين لمجموعة ( جي 14 ) والتي استبدل اسمها ب ( رابطة الأندية الأوروبية ) فباريس سان جرمان لم يصبح فريقا كبيرا سوى في 2011 حين اشترته شركة قطر للاستثمار وأصبح ناصر الخليفي رئيسا له وهو نفسه مالك مجموعة قنوات بي إين سبور والذي صرح مؤخرا للصحافة العربية انه لو تمكن باريس سان جيرمان من الفوز بعصبة الأبطال سيمكن الجمهور العربي من مشاهدة كل المنافسات المنقولة مجانا لمدة سنة.

لكن يبدو أن الجمهور العربي غير محظوظ بخسارة باريس سان جيرمان اليوم وكان الهدف الذي سجله كومان في دقيقة 60 كافيا للباييرن ليتوج بسادس لقب له في تاريخه الأوروبي. فمع بداية المباراة دخل الباييرن في صلب الموضوع وذلك باستحواده على الكرة في أغلب أطوار الشوط الأول لكن كانت سيطرة على الكرة دون الوصول الفعلي لمرمى البارسيين بل كاد الفريق الفرنسي ان يفتتح حصة التسجيل بواسطة نايمار وذلك بانسلاله من الجهة اليسرى ويسدد نحو المرمى لكن الحارس نويير يتصدى على دفعتين. واضاع مبابي فرصة اخرى بغرابة بعد مواجهته المباشرة مع المرمى لكن سدد فوق العارضة. الشوط الثاني كان تكتيكيا اكثر ولعب المخزون البدني دورا كبيرا في تسيير المباراة والتي مالت للجانب الالماني فخبرة الالمان كانت حاضرة وتمكن كومان من تسجيل هدف الإنتصار في دقيقة 60 بعد توزيعة دقيقة من موليير. الباريسيين حاولوا في ماتبقى من دقائق المباراة الوصول لشباك نويير للعودة في اللقاء لكن لم يتمكنوا من دلك نظرا لعدم توفيق نايمار ومبابي في قيادة فريقهم لتحقيق المبتغى ليعلن الحكم عن نهاية المباراة ليحتفل نادي عاصمة بافاريا الحرة بلقبه السادس لكن في ظروف استثنائية لكونه لأول مرة يرفع الكاس في ملعب فارغ من الجماهير طبعا للظروف المعروفة التي فرضها وباء كورونا .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع