أخر تحديث : السبت 12 سبتمبر 2020 - 1:55 مساءً

شكرا للكاميرا

حمل هذا الصباح خبرا يحمل كما من الالم والحزن ما لا تستطيع مجرد الكلمات التعبير عنه ، خبرا قتل اخر امل في اعادة الطفل البريء عدنان الى كنف اسرته ،ربمااستعادوه ، لكن وهو جثة هامدة ، ومعتدى عليها بوحشية تتبرا منها كل نفس بشرية سوية.
مثل هذه الاعتداءات الموجهةنحو الطفولة المغربية اصبحت تتكرر بشكل مقلق وتدعو للتساؤل ليس فقط عن مصير امثال الطفل عدنان وانما عن كل اطفال الشوارع الموزعين عبر كل المدن المغربية والذين يتخذون من العراء سكنا ويتعرضون فيه لكل انواع استباحة الجسد والكرامة الانسانية، والتي نتجاهلها كلنا بصمتنا ولا مبالاتنا القاتلة وكاننا شياطين خرساء.
لقد كان للكاميرا دور في الكشف عن جرم شنيع وعن مجرم يحمل من الصفات اخبثها وأكثرها مقتا.
فشكرا للكاميرا التي كان لها ذاك الدور
شكرا لها لانها قامت بدور مهم في الكشف عن هوية المعتدي
شكرا لها فقد عوضت شيئا ما كان ينقصنا، وهو الحماية في بيوتنا وشوارعنا.
الكاميرا يجب ان تعمم في الشوارع والاحياء والمرافق العمومية.
ان الاوان لذلك
لقد ان اوان ان تصبح جزءا من حياتنا اليومية في زمن لم يعد فيه حدود لجرائم الانسان وبشاعةما ترتكبه يداه.
عزائي للوطن كله.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع