تصنيف وجه قصري

كلمة تأبينية في أربعينية المرحوم عبد الهادي الدراز

بتاريخ 3 يناير, 2020

هاهو الموت يغيب وجها آخر من الوجوه التي ألفناها، بموت الفنان عبد الهادي الدراز، ينهد ركن من أركان الفن والطيبوبة، نأى عنا بالجسد وابتعد، دون أيّ تذمّر. بإخلاص وهدوء وتواضع، الهادي ” صانع الفرجة والفرحة ،لا تكتمل الأعراس والمناسبات إلا بحضوره ،يصر أهل الفرح على هذا الحضور ، هو من يضيف لليالي انسها ، داع صيته ، يصنع الفرح ، أمام ابتسامته لا يسعك إلا أن ترمي أحزانك وهمومك خلف ظهرك ، وحينما يبتسم لك الهادي فانه يقبلك ، وحدها ابتسامته مفتاح للدخول إلى قلوب الآخرين ، في ابتسامته فرح ، في حديثه فرح ، في حركته فرح ، يتحدث بعمق وأدب و يمزح بذوق ، مُحبّ لإنسانيته ولأبناء بلده، وقد حافظ على…

في الذكرى 37 لوفاة الأديب الراحل: محمد الأمين أبو أحمد: نبذة مختصرة عن حياته وسيرته مع: مقاربة أولية في كتابات هذا الأديب الراحل

بتاريخ 1 ديسمبر, 2019

ـ وفاء لجيل الرواد ولعطاءاتهم الثقافية والأدبية الغزيرة والمتنورة، والتي تركت بعد وفاتها بصمات هامة وأساسية في صرح الأدب والفكر، وجهدها المخلص في خدمة قضايا المجتمع والوطن بحب وغيرة وطنية فذة… ـ ولد الأديب القصري محمد الأمين أبو أحمد سنة 1950، وهو الإبن الوحيد لوالديه، وقد برزت مواهبه منذ الصغر، بدأ دراسته الموفقة بمدرسة رأس الدائرة (ابن خلدون حاليا) وبالثانوية المحمدية أشهر مدارس القصر الكبير العريقة والصامدة. كما درس باللغات العربية والإسبانية واللغة الثالثة الفرنسية، نظرا لنجابته اختاره المرحوم أحمد اجزناي مدير الثانوية المحمدية، المحنك والتربوي الكبير كاتبا عاما لنادي هذه الثانوية كما اختارني بدوري نائبا عنه سنة 1966، كما انتخب كاتبا عاما ورئيسا لجمعية شعلة المسرح، وعبد ربه أمينا عاما لها…

الحاج محمد بنونة “لامبرر للغبن والنسيان الذي يطال سيرتك”

بتاريخ 14 أكتوبر, 2019

“ بين الحاضر والماضي قاسم مشترك هو صورة، تدون التاريخ، تحفظ الذكريات، تصبح مع مرور الأيام والسنين شاهدا على الأحداث، تتراكم لتغدو أرشيفا وتراثا… لعل الذين يعشقون فن التصوير الفوتغرافي يستشعرون حجم الخسارة وهم يمرون بشارع الزنايدية إغلاق استوديو بنونة كيف نتنكر بكل سهولة لصاحبه الحاج محمد بنونة وهو من خدم الثقافة القصرية عامة و فن التصوير خاصة عندما نتحدث عن الحاج محمد بنونة فإننا نتحدث عن نموذج لفنان واسع الاطلاع على فن التصوير ، نتحدث عن عصامي حفر اسمه ، نتحدث عن عزيمة ثابتة لرجل صنع اسمه وكون نفسه وأصبح نموذجا يحتدى من مواليد القصرالكبير سنة 1932 بباب الواد من اسرة بنونة إحدى الآسر الفاسية التي استوطنت المدينة تربى في منزل جده…

المبدع حسن اليملاحي : تعلمت الكثير من مدينتي واكتسبت منها جملة من التجارب على مستوى الحياة والثقافة والأدب.

بتاريخ 15 سبتمبر, 2019

بوابة القصر الكبير _ أمينة بنونة : كانت أولى البدايات الإبداعية للاستاذ حسن اليملاحي لما كان شابا في مقتبل العمر ينشر في الصفحة الثقافية بجريدة الاتحاد الاشتراكي وذلك في بداية التمانينات وقد جاءت نتاج مجموعة من التفاعلات . كما كان الوسط العائلي الذي فتح حسن عيناه فوجد مكتبة تزخر بمؤلفات ادبية وعلمية تركها أخاه الاكبر. هذه المكتبة ساهمت بشكل كبير في بناء شخصيته العلمية اضافة الى الأصدقاء الذين كانو يشجعونه على الكتابة خصوصا وانه كان شغوفا بكتابة الشعر . في زمن كان فيها الكاتب يعتمد على النشر الورقي ويعتبره الوسيلة الأنجع للتواصل مع القارئ. ومن اهتماماته المبكرة كتابة القصة ونشرها في الملاحق الثقافية والأستاذ حسن اليملاحي كان منفتح على عدة جرائد وصحف…

“أمل الأخضر.. الشاعرة التي تضيء قصائدها ظلمة المعيش

بتاريخ 3 يوليو, 2019

أمينة بنونة : أمل الأخضر شاعرة من مواليد مدينة القصر الكبير، تعمل أستاذة بالتعليم الثانوي، حاصلة على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في الأدب القديم (كلية الآداب /تطوان)، كما حصلت على جائزة الإبداع النسائي بفاس سنة 2000 . بدأت النشر منذ نهاية الثمانينيات، وشاركت في العديد من المهرجانات والملتقيات الشعرية. تعتبر من مؤسسي جمعية الامتداد الأدبية بالقصر الكبير، عدا أنها عضو اتحاد كتاب المغرب. وقد صدر للشاعرة أمل الأخضر : – بقايا كلام، منشورات جمعية الامتداد الأدبية، القصر الكبير 1995 – أشبه بي، منشورات دار التوحيدي، الرباط 2012 الكتابة بالنسبة لأمل الأخضر مرفأ الامان الذي تلجأ له كلما خنقتها قذارة الواقع. وتعتبر الشعر شرارة النور االملتهبة داخل الذات، تحتاج للكشف والتأمل والإستغوار في كينونة الكلمة لتنطلق إلى المتلقي…

منارات و أعلام : محمد الخمار الكنوني.. وهج شعري ينبعث من رماد هسبريس

بتاريخ 5 يونيو, 2019

بقلم: جلال الحمدوني ولد الشاعر محمد الخمار الكنوني في 4 أبريل 1941 بالقصر الكبير، وبها تلقى تعليمه الابتدائي في المدرسة الأهلية الحسنية، حيث حصل منها على الشهادة الابتدائية في سنة 1955، لينتقل بعدها إلى مدينة العرائش لاستكمال تعليمه الثانوي، غير أن حالة صحية حرجة ألمت به فجعلته يتوقف لفترة عن الدراسة في سنة 1959. خاض تجربة إذاعية بالإذاعة الوطنية خلال سنة1961، ثم سافر إلى القاهرة لاستكمال دراسته، حيث حصل على الباكالوريا سنة 1963. وبعد رجوعه من مصر، تابع دراسته العليا في كلية الآداب بفاس، إذ حصل منها على الإجازة في الأدب العربي سنة 1966. اشتغل بعد ذلك مدرسا بالتعيلم الثانوي، ثم أستاذا مساعدا بكلية الآداب بفاس سنة 1968، وفي سنة 1974 حصل على دبلوم…