تصنيف وجه قصري

عبد السلام عامر.. ملحن عصامي تبوأ عرش الأغنية الحديثة بالمغرب

بتاريخ 15 مايو, 2019

عبد السلام انويكًة* أربعة عقود بالتمام والكمال تمر على رحيل مهندس الأغنية المغربية الحديثة، بنية هيبة شكلا متناً إيقاعا ونغماً، إنه العصامي عبد السلام عامر رحمه الله، الذي يبقى ما أضافه في هذا المجال من متغير فني وتركيب نغمي نوعي بنوع من التميز والتفرد، هذا فضلا عما طبع حياته الفنية الاستثنائية في زمن تكامل الأغنية المغربية. مساحة ذاكرة وحقائق وتفاعلات وتراكم بدلالات عميقة ومعالم لازالت بحاجة إلى أكثر من مقاربة ووقفة والتفات، لِما جسده هذا الرجل الاستثنائي من جوانب مضيئة فاصلة في تاريخ الموسيقى المغربية والأغنية المغربية الحديثة على وجه الخصوص. دال بعظيم أثر اسم “عبد السلام” عامر عندما يحضر في المشترك المغربي والعربي الفني، وفي ذاكرة المغاربة لِما كان عليه من…

أنطولوجيا كتاب طنجة مائة عام من الإبداع: أم كلثوم الجزولي

بتاريخ 11 مايو, 2019

  حسن بيريش – أم كلثوم الجزولي(1965 / 2016) – من مواليد سنة 1965 بمدينة القصر الكبير. – بعد إتمام دراستها في المرحلتين الابتدائية والثانوية في مسقط رأسها، رحلت إلى طنجة لتتابع تعليمها العالي في القانون بطنجة. – حاصلة على: 1 – الباكالوريا في الآداب العصرية. 2 – الإجازة في الفلسفة العامة من كلية الحقوق بطنجة. – كاتبة، وصحافية، وفنانة تشكيلية. – انخرطت في العمل الجمعوي بطنجة، وكانت عضوا في جمعية “تداول للتربية والتراث والبيئة” بطنجة. – عملت على مدى سنوات صحافية في أسبوعية “الخضراء الأصيلة”،التي كان يصدرها في طنجة عبد الحق بخات. – كتبت عمودا أسبوعيا في جريدة “الخضراء الأصيلة” حول مجموعة من الظواهر الثقافية والاجتماعية. – مثقفة متعددة، ساهمت في العديد من المنابر الإعلامية، المحلية والوطنية، بكتاباتها الصحافية…

أعلام منسيون من مدينة القصر الكبير: 2) محمد الجباري من رواد مسرح الدمى بالمغرب

بتاريخ 9 مايو, 2019

بقلم : عبد القادر الغزاوي هو محمد بن الفقيه أحمد الجباري ، ولد بمدينة القصر الكبير سنة 1933م، من عائلة عريقة ذات نسب وعلم ، ظهر منها مجموعة من الفقهاء والعلماء والأيمة، تلقى تعليمه الأولي بالكتاب القرآني (المسيد)، ثم التحق بالمعهد الديني (المعهد الأصلي)، ثم انتقل إلى مدينة تطوان حيث تابع دراسته بالمعهد الحر، إلا أنه توقف عن متابعة دراسته وعاد إلى مسقط رأسه فاشتغل بإدارة الأوقاف، وفي سنة 1956م اشتغل معلما لفن الموسيقى والمسرح بالمدرسة الأهلية الحرة بنفس المدينة، ثم أصبح كاتبا بها. وخلال إقامته بمدينة القصر الكبير بدأ اهتمامه بالمسرح، فأصبح يمارسه في بعض الفرق المحلية ، وفي سنة 1958م بعد نجاحه في مباراة نظمتها وزارة الشبيبة والرياضة التحق…

عبد السلام عامر تلميذ وملحن أناشيد المدرسة الأهلية

بتاريخ 23 فبراير, 2019

* أسامة الجباري: المراهنة على أمة تعاني من الأمية والتخلف أن تصنع المعجزات وتلحق بركب الأمم المتقدمة هي بكل تأكيد مراهنة خاسرة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بأمة فاقدة لحريتها لم تتخلص بعد من قيود الاستعمار، لقد استوعب جيل الرواد الأول أن التعليم شكل من أشكال المقاومة وأن الطريق إلى الحرية يستوجب أولا التخلص من رواسب الجهل والتخلف . لقد فطن المستعمر الاسباني أن المدرسة الأهلية بالقصر الكبير خطر على وجوده ليس لأنها تدرب ضباطا أو عساكر يتقنون فنون القتال والحرب لكنها كانت متورطة في أعمال استفزازية وخطيرة! إنها تعدّ جيلا مسلحا بالعلم والمعرفة من تلاميذ وتلميذات أهالي مدينة القصر الكبير المجاهدة. هل هناك خطر أشد على المستعمر من التسلح بالعلم…

أصدقائي وأساتذتي الشعراء .. محمد الخمار الكنوني

بتاريخ 12 فبراير, 2019

محمد بنقدور الوهراني محمد الخمار الكنوني، لم يكن صديقا لي بالمعني المتداول للكلمة، بقدر ما كان استاذا صديقا. هو أبن مدينتي، أعرفه، منذ تشكل وعيي بالثقافة والأدب، باعتباره أحد أعلام المدينة، والراعي الرسمي لأبناءها، والحاضنة التي حرصت على تهيئة جيل شعري في مدينة تعيش على هامش الحضارة بعدما كانت في قلب الحضارة، يواكبه ويراقبه عن بعد، بدون تدخل مباشر منه، وكأنه كان ينفخ في هذا الجيل من روحه. محمد الخمار، كما كنا نسميه، حينما كنا نحذف اسمه الثالث، يستطيع، منذ اللقاء الأول، والتحية الأولى، والحوار الأول، يستطيع أن يسلبك لبك ويتسلل داخلك مقيما دائما بين جوارحك ومشاعرك وأحاسيسك، كانت له قدرة عجيبة على التأثير الكبير على من…

أصدقائي الشعراء .. وفاء العمراني

بتاريخ 29 يناير, 2019

محمد بنقدور الوهراني عندما كان الحديث الثقافي في مدينة القصر الكبير يتجه صوب الشعر، كانت صورة الشاعرة وفاء العمراني، أول ما يتبادر إلى الأذهان. كان الوعي الشعري للجيل الذي أنتمي إليه في مدينة القصر الكبير، يحيل على الشاعر محمد الخمار الكنوني، باعتباره أحد المبشرين بالقصيدة المغربية الحديثة، والشاهدين على مخاض ولادتها، ولكن النزعة الشعرية السائدة كانت تحيل على الشاعرة وفاء العمراني، فلم يكن يتردد لصوت شعري صدا غير صداها. إلتقيت بالشاعرة وفاء العمراني لأول مرة، عندما تشرفت بتأطير لقاء شعري نظمته جمعية الامتداد الأدبية بالقصر الكبير في شهر أبريل سنة 1995، قبلت فيه الشاعرة ( وفاء العمراني ) الحضور كضيفة هاى جمعية الامتداد، في مدينتها، بعد رفض وتردد داما طويلا. قبلت الشاعرةالوقوف…