تصنيف وجه قصري

المبدع حسن اليملاحي : تعلمت الكثير من مدينتي واكتسبت منها جملة من التجارب على مستوى الحياة والثقافة والأدب.

بتاريخ 15 سبتمبر, 2019

بوابة القصر الكبير _ أمينة بنونة : كانت أولى البدايات الإبداعية للاستاذ حسن اليملاحي لما كان شابا في مقتبل العمر ينشر في الصفحة الثقافية بجريدة الاتحاد الاشتراكي وذلك في بداية التمانينات وقد جاءت نتاج مجموعة من التفاعلات . كما كان الوسط العائلي الذي فتح حسن عيناه فوجد مكتبة تزخر بمؤلفات ادبية وعلمية تركها أخاه الاكبر. هذه المكتبة ساهمت بشكل كبير في بناء شخصيته العلمية اضافة الى الأصدقاء الذين كانو يشجعونه على الكتابة خصوصا وانه كان شغوفا بكتابة الشعر . في زمن كان فيها الكاتب يعتمد على النشر الورقي ويعتبره الوسيلة الأنجع للتواصل مع القارئ. ومن اهتماماته المبكرة كتابة القصة ونشرها في الملاحق الثقافية والأستاذ حسن اليملاحي كان منفتح على عدة جرائد وصحف…

“أمل الأخضر.. الشاعرة التي تضيء قصائدها ظلمة المعيش

بتاريخ 3 يوليو, 2019

أمينة بنونة : أمل الأخضر شاعرة من مواليد مدينة القصر الكبير، تعمل أستاذة بالتعليم الثانوي، حاصلة على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في الأدب القديم (كلية الآداب /تطوان)، كما حصلت على جائزة الإبداع النسائي بفاس سنة 2000 . بدأت النشر منذ نهاية الثمانينيات، وشاركت في العديد من المهرجانات والملتقيات الشعرية. تعتبر من مؤسسي جمعية الامتداد الأدبية بالقصر الكبير، عدا أنها عضو اتحاد كتاب المغرب. وقد صدر للشاعرة أمل الأخضر : – بقايا كلام، منشورات جمعية الامتداد الأدبية، القصر الكبير 1995 – أشبه بي، منشورات دار التوحيدي، الرباط 2012 الكتابة بالنسبة لأمل الأخضر مرفأ الامان الذي تلجأ له كلما خنقتها قذارة الواقع. وتعتبر الشعر شرارة النور االملتهبة داخل الذات، تحتاج للكشف والتأمل والإستغوار في كينونة الكلمة لتنطلق إلى المتلقي…

منارات و أعلام : محمد الخمار الكنوني.. وهج شعري ينبعث من رماد هسبريس

بتاريخ 5 يونيو, 2019

بقلم: جلال الحمدوني ولد الشاعر محمد الخمار الكنوني في 4 أبريل 1941 بالقصر الكبير، وبها تلقى تعليمه الابتدائي في المدرسة الأهلية الحسنية، حيث حصل منها على الشهادة الابتدائية في سنة 1955، لينتقل بعدها إلى مدينة العرائش لاستكمال تعليمه الثانوي، غير أن حالة صحية حرجة ألمت به فجعلته يتوقف لفترة عن الدراسة في سنة 1959. خاض تجربة إذاعية بالإذاعة الوطنية خلال سنة1961، ثم سافر إلى القاهرة لاستكمال دراسته، حيث حصل على الباكالوريا سنة 1963. وبعد رجوعه من مصر، تابع دراسته العليا في كلية الآداب بفاس، إذ حصل منها على الإجازة في الأدب العربي سنة 1966. اشتغل بعد ذلك مدرسا بالتعيلم الثانوي، ثم أستاذا مساعدا بكلية الآداب بفاس سنة 1968، وفي سنة 1974 حصل على دبلوم…

منارات و أعلام : الأستاذة سعادة الطود.. مسيرة حياة رائدة العمل التطوعي بالقصر الكبير

بتاريخ 4 يونيو, 2019

بقلم: أمينة بنونة رأت سعاد الطود النور بين جبال الأطلس المتوسط، تحديدا بمدينة “يتزار” في خامس ماي سنة اثنين وخمسين وتسع مائة وألف، في يوم من أيام شعبان، من والديها المرحوم الحاج إدريس الطود و الحاجة مليكة الطود، اللذان هاجرا إلى ربوع جبال الأطلس لسببين، ضغط الاستعمارين الفرنسي والإسباني، على طلبة جامعة القرويين، الذين زاوج أغلبهم بين طلب العلم، وبين الكفاح ضد الطغاة المعمرين، متحصنِين ماديا و معنويا بجامعة القرويين العتيدة، و بكل الوسائل المتاحة لطلبة عُزَّل، إلا من سلاح الإيمان بحق الشعوب في الاستقلال وكرامة الإنسان. هناك في يتزار أسس والدها معهدا بتنسيق مع الشرفاء اليَتزْريين المتنورين، وبدعم من المغفور له محمد الخامس رحمه الله، وقد اتفق المؤسسون على تسمية…

منارات و أعلام “الفنانة إحسان الرميقي.. صوت شجي يحلق عاليا في مقامات الغناء الصوفي

بتاريخ 2 يونيو, 2019

بقلم: جلال الحمدوني تعرف الجمهور المغربي على الفنانة المتألقة إحسان الرميقي من خلال أسلوبها الغنائي المتفرد، حيث اختارت هذه الفنانة، إبنة مدينة القصر الكبير، الغناء النابع من التراث الإنشادي الصوفي، وفن الموشحات الأندلسية المستمد من الطرب العربي الأصيل، وهو اللون الغنائي الذي اختارت أن تبصم به مسارها الفني المتميز. وقد كانت مدينة القصر الكبير، مسقط رأس الفنانة إحسان الرميقي، شاهدا على بداية شغفها وعشقها للموشحات وللموسيقى الأندلسية، حيث شاركت وتألقت منذ طفولتها في الحفلات المدرسية، ثم التحقت بعد ذلك بالمعهد الموسيقي لصقل موهبتها على يد أساتذة كبار من أمثال المرحوم ذ. عبد السلام السبيطري، والمرحوم ذ. البشير الروسي، وذ. محمد محاسن…(1) إحسان الرميقي التي نشأت وتربت في رياض جدها الباشا الملالي الرميقي،…

منارات و أعلام “البروفيسور مصطفى العزوزي.. من نبغاء العالم في القرن 21”

بتاريخ 31 مايو, 2019

بقلم: محمد العربي العسري(*) اختير البروفيسور مصطفى العزوزي إبن مدينة القصر الكبير، المزداد سنة 1957، ضمن العقول المبدعة عالميا في القرن 21 سنة 2007، تتويجا لمسيرته العلمية والمهنية في جراحة الدماغ والأعصاب بالمغرب. والأستاذ العزوزي هو أول عضو مغاربي دائم في الكونغريس الأمريكي لجراحة الدماغ والعمود الفقري. أحرز على الميدالية الذهبية بسويسرا سنة 1997 لاختراعه آلة طبية لمعالجة أمراض الدماغ.(1) ولعل القارئ لسيرة ومسار هذا العالم النابغة، في جانبها العلمي، سيكتشف مدى ثرائها وغناها وتنوعها، وينبغي الإقرار بأنه ليس في مقدورنا في مبحث كالذي نقوم به، أن نلم بجميع أطراف هذه السيرة العلمية، ولا أن نبحر في لجتها العميقة، ومع ذلك فجهد المقل يقتضي أن نشير إلى ملامحها العامة إشارات عابرة،…