أخر تحديث : الأربعاء 3 يوليو 2019 - 10:45 مساءً

“أمل الأخضر.. الشاعرة التي تضيء قصائدها ظلمة المعيش

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 3 يوليو, 2019 | قراءة

أمينة بنونة :

أمل الأخضر شاعرة من مواليد مدينة القصر الكبير، تعمل أستاذة بالتعليم الثانوي، حاصلة على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في الأدب القديم (كلية الآداب /تطوان)، كما حصلت على جائزة الإبداع النسائي بفاس سنة 2000 .
بدأت النشر منذ نهاية الثمانينيات، وشاركت في العديد من المهرجانات والملتقيات الشعرية.
تعتبر من مؤسسي جمعية الامتداد الأدبية بالقصر الكبير، عدا أنها عضو اتحاد كتاب المغرب.

وقد صدر للشاعرة أمل الأخضر :
– بقايا كلام، منشورات جمعية الامتداد الأدبية، القصر الكبير 1995
– أشبه بي، منشورات دار التوحيدي، الرباط 2012
الكتابة بالنسبة لأمل الأخضر مرفأ الامان الذي تلجأ له كلما خنقتها قذارة الواقع.
وتعتبر الشعر شرارة النور االملتهبة داخل الذات، تحتاج للكشف والتأمل والإستغوار في كينونة الكلمة لتنطلق إلى المتلقي بعشق وشغف.

يقول عنها الشاعر محمد بنقدور الوهراني في مقاله المعنون ب: أصدقائي الشعراء، “الشاعرة أمل الأخضر تؤسس عالمها الشعري بناء على مجموعة من العناصر أو التيمات المحورية التي يمكن اعتبارها موضوعات مركزية في كل قصائدها، هي الذات، الآخر، الطبيعة، الذاكرة، الحلم، الخلاص.
هذه التيمات مجتمعة تؤطر الوعي الفكري العام في أغلب قصائدها، وتتمرأي كعالم تخيلي يحدد الإطار الموضوعي الذي يكون رؤية الشاعرة للعالم”.
كما تقول عن نفسها في احد الحوارات : انا شخص غارق في الحلم حتى عظم القصيد، لا أبارحه مطلقا ولو تعلق الامر بحياتي الطبيعية على هامش الكتابة. اترك ضوءه يقودني في ظلمة المعيش كعصا البصيرة أهش بها على الجرح فيبرأ، واسهرها في وجه قبح الفلوات فأتحرر من عديم السديم . ربما كان الحلم في النهاية هو الشعر أتركه يفترش خطوي وأنا عابرة السبيل الحافية في أرض الشوك، أهرب من خلاله نحو مروج العراء الروحي، حيث لا تجامل أمام مرآة النهر الهادر، حيث لا ركون إلى مديح النفاق الآسن حيث وحده شلال الروح الأنقى ينهمر في الأعالي جارفا ظفائر الذات، متفتقا سقوف الدواخل، حافرا على حدود التخوم أخاديد عميقة أشبه بالزلزال.

تنتمي الشاعرة أمل الأخضر إلى جيل يعشق القراءة والعمل الجمعوي، كما أن الإبداع بنظرها يتخلق من رحم واحد . وتساند الشاعرة أمل بكثير من الحماس الإحتفاء باللغة العربية عالميا ولو أن لغة الضاد اصبحت ضحية لتخلف أبنائها.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع